أولا؛ وفرة الأيدي العاملة ورخصها في شركات القطاع العام وتؤدي سياسات الإصلاح فيها إلى تحريك ملايين العمالة المدربة إلى أنشطة أكثر إنتاجية (1)
ثانيا: تنامي الاستهلاك الداخلي بسبب ارتفاع القدرة الشرائية لدى المواطن وارتفاع معدل الادخار لدى مواطنها. والذي يصل إلى حوالي (30%) .
ثالثا: الدور الذي يمارسه الصينيون في الخارج في مجال ربط اقتصادها باقتصاديات الدول التي يعيشون فيها، فضلا عن القدرة على استيعاب التدفقات المالية الخارجية. وحقق هذا التحول نجاحات اقتصادية هائلة، (2) لذلك تمر الصين حاليا عبر ثلاث ثورات تحدث دفعة واحدة هي التصنيع، والتحضر، والانتقال إلى اقتصاد السوق الذي دخل مرحلته الثانية الحاسمة منذ عام 1997، والجدول رقم (1) و (2) يوضح لنا النجاحات الاقتصادية فيها.
الجدول (1) البيانات الرئيسة عن الوضع الاقتصادي للصين حسب تقديرات عام 2008 عدد السكان > 1
مليار نسمة
تريليون دولار بأسعار الناتج المحلي الإجمالي
السوق
الناتج المحلي الإجمالي
بحر الاحمالي >
تريليون مليار دولار باسعار
الحقيقة تريليون دولار على أساس
القوة الشرائية
القوة الشرائية
معدل التضخم
(1) مدحت أبوب، الدولة والتنمية في الصين، في جابر عوض، دور الدولة بين الاستمرارية والتغيير في
الخيرة الآسيوية، مركز الدراسات الآسيوية، القاهرة، 2009، ص 157
(2) وليد سليم عبد الحي، المكانة المستقبلية للصين في النظام الدولي (1978 - 2010) ، مصدر سبق ذكره، ص 63
62 > (3) كونراد زايتس، الصين عودة قوة عالمية، مصدر سبق ذكره، ص 533