الصفحة 146 من 376

وأتاحت لهم دولتهم ظروفا ممتازة للسكن والعمل والبحث المتقدم والإسهام في تطوير مختلف العلوم والتكنولوجية وتقوم الجامعات الصينية بتخريج ما يساوي أربعة أضعاف الولايات المتحدة الأمريكية من المهندسين، الأمر الذي يسهم في بناء أركان القدرة الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية فيها" (1) ، فتخطت الصين اليابان عام 2006 من حيث إنفاقها على الأبحاث العلمية لتصبح ثاني أكبر مستتمر في هذا المجال بعد الولايات المتحدة الأمريكية مع وجود (6 , 5) مليون طالب بالمرحلة الجامعية وأكثر من نصف مليون طالب دراسات عليا" (2) .واتجهت نحو اقتصاد المعرفة لأنها تجارة المستقبل الأكثر حداثة وجاذبية فاقتحمت عام 1999 مجال الاتصالات والانترنت وأنشأت صندوق الإيداع التكنولوجي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، فأصبحت تنافس مثيلتها في اليابان والولايات المتحدة الأمريكية" (3) ، وقد ذكرت وزارة تجارتها أن صادراتها من الماكينات والالكترونيات وصلت إلى (227 , 16) مليار دولار في عام 2003. (4) واحتلت المركز الأول عام 2006 كأكبر سوق لأجهزة الكمبيوتر الشخصية في العالم، وتم إنشاء شركة تجارية لتقديم خدمات الانترنت عام 1995 ليبلغ عدد المستعملين للانترنت بما يقارب (123) مليون شخص عام 2006، كما بلغ عدد المشتركين في خطوط الهاتف المحمول فيها نحو(523"

3)مليون مشترك حسب إحصائية عام 2007) (5)

(1) أنور عبد الملك، نهضة الصين: الصعود السلمي في عالم متعدد الأقطاب، مجلة السياسة الدولية

مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 161، پوليو 2005، ص 22

(2) مارتن جاك، حينما تحكم الصين العالم: نهاية العالم الغربي وميلاد نظام عالمي جديد، ترجمة فاطمة

تصر، إصدارات سطور جديدة للنشر، القاهرة، 2010، ص 75

(3) إبراهيم الأخرس، التجرية الصينية الحديثة في النمو؟ هل يمكن الاقتداء بها، مصدر سبق ذكره،

ص 75

(4) صحيفة الشعب اليومية، صادرات الصين من الالكترونيات. الصين، 2009

17 ء ترجمة شبكة المعلومات الدولية،

(5) مجلة السياسة الدولية، من ملامح الصعود الصيني، مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية.

القاهرة، العدد 173) يوليو 2008، ص 78

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت