الصفحة 148 من 376

وفيما يتعلق بتكنولوجيا الفضاء أكدت في وثيقة أصدرتها عام 2002 أن الهدف من برنامجها الفضائي هو الحفاظ على مصالحها القومية، وتنفيذ إستراتيجيتها في التنمية وتنفيذ سياسة دفاعية قوية، واستكشاف الفضاء لتوظيفه لخدمة الأغراض السلمية والخوف من تمكن الولايات المتحدة الأمريكية من الاستعداد لحروب الفضاء في المستقبل (1) ، وأعلن رئيس وزراء الصين (ون جياوياو) عام 2006 (أنها ستنطلق سريعة في عالم الفضاء) ، فحققت تقدما في التقاط الصور القضائية والإسراع وأنظمة الموارد الأرضية ذات التطبيقات العسكرية وأقمار رصد البيئة، وتخطط لإطلاق أحد عشر قمرا صناعية في هوان جينغ تكون قادرة على الرؤية بالأشعة تحت الحمراء ومتعددة الأطياف، والتطوير بالرادار ومراقبة المحيطات، وتعتمد على صور الأقمار الصناعية المخصصة لأغراض تجارية مثل سبوث ولاندساتورادارساتوايکونوس لاستكمال التغطية الحالية من المعلومات، وأطلقت المركبة الفضائية المأهولة الثانية إلى الفضاء وتأمل بلقاء المركبتين في الفضاء الخارجي للمدة (2009 - 2012) وهدفها هو إنشاء محطة فضائية مأهولة، وشرعت بتخصيص أربعة أقمار صناعية (باي دو) لتغطية الصين والمناطق المحيطة بها وهي تستخدم نظام کلوناس في الملاحة الفضائية، وسبق لها أن استثمرت نظام غاليلو في الملاحة الفضائية في الاتحاد الأوربي، (2) وتعتزم إنشاء قاعدة دائمة على سطح القمر، والقيام بتطوير أنظمة التشويش والتعطيل الأنظمة تحديد المواقع، وبناء وتصميم مركبات تعمل كجسم طفيلي لتدمير تكنولوجيا الأقمار الصناعية، فضلا عن تدعيم إمكاناتها في مجال الأقمار الصناعية المختلفة (3)

". وبذلك تعد ثالث بلد يبعث الإنسان خارج كوكب الأرض بعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية، ويقدر أنها من الممكن أن تصبح قادرة على إرسال رواد فضاء"

(1) عادل عبد الصادق، الفضاء ساحة جديدة للتنافس الأسيوي، مجلة السياسة الدولية، مركز

الأهرام

للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 183 يناير 2011، ص 65

(2) فوزي حسن حسين، الصين واليابان ومقومات القطبية الدولية، مصدر سبق ذكره، ص 93 - 94

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت