الملحة بمفردها مما يستدعي إشراك القوي الفاعلة (1) "ولكن مقابل هذا فإنها توضح للصين في حالة سعيها لاستعادة تايوان بالقوة مثلا، بأنها ستجابه بإستراتيجية رادعة تقوم باحتوائها. (2) وإذا كان القرن العشرين قرنة أمريكية، فان القرن الحادي والعشرين هو قرن الصين، هذا ما قاله (تيسي فشمن) مؤلف كتاب الصين شركة عملاقة: كيف يتحدى ظهور القوى العظمى القادمة كلا من أمريكا والعام؟، وعلى من يشك في ذلك أن يحيط بما يجري في أسرع اقتصاد تطورا في العالم. (3) "
وتعد العلاقات الثنائية في الجانب الاقتصادي مهمة فالاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة كبيرة بدليل إعلان رئيس لجنة المصارف في مجلس الشيوخ السيناتور آنذاك (گريس دود) في العام 2007، بتوجيه رسالة إلى وزير الخزانة آنذاك (هنري بولسون) ناشده فيها بالحرص على مراقبة الأموال الأجنبية لاسيما الصينية المستثمرة في البلاد، لما لذلك من أبعاد سلبية على ما تسمية الولايات المتحدة الأمريكية الأمن القومي، وتأتي الصين في المرتبة الثانية بين الدول الدائنة للولايات المتحدة الأمريكية بحوالي (850) مليون دولار (4) . ولكن هناك جوانب صراعية في العلاقات الصينية الأمريكية وهي:
أ- الخلافات الاقتصادية: حدوث خلافات تجارية بينهما بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية بدعوى أن الصين تتبع سياسات اقتصادية ظالمة تجاهها ورفضها رفع
(1) محمد حمشي، الاستمرارية والتغيير في السياسة الخارجية الأمريكية حالة الصين، موقع السياسة
2011/ 6 / 1، شبكة المعلومات الدولية:
(2) وليد سليم عبد الحي، المكانة المستقبلية للصينفي النظام الدولي (1978 - 2010) ، مصدر سبق ذكره،
صر 152
(3) مزيد من التفاصيل ينظر: تدمي فشمن، الصين شركة عملاقة: كيف يتحدى ظهور القوى العظمي
القادمة كلا من أمريكا والعالم. ترجمة: هالة التايلسي، مكتبة العبيكان، الرياض، 2009، ص 351383
(4) حسين عبد الحسين، الريبة الأمريكية من الاستثمارات الصينية، صحيفة الحياة، لندن، 9
27/ 2007. شبكة المعلومات الدولية