الادخار العام التي بلغت(34 ,
4 %)من الناتج القومي، واستمرت تلك النسبة في حدود (% 30) من الناتج القومي طوال عقد الثمانينيات من القرن الماضي، (1) ويحتل اقتصادها المرتبة الثالثة عالمية بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين، ويعد اقتصادها ثاني أكبر سوق في العالم لأسعار الصرف بعد الولايات المتحدة الأمريكية. وأصبحت في عام 1990 أكبر دولة دائنة في العالم. (2) والجدول رقم (5) و (6) توضح قدرتها الاقتصادية مما يرفد دورها في آسيا? الجدول (5) : البيانات الرئيسة لاقتصاد اليابان لعام 2008 > الناتج المحلي الإجمالي (سعر السوق)
910 تريليون دولار الصادرات
23 مليار دولار الواردات
89 مليار دولار ميزان الحساب الجاري
63 مليار دولار > الاحتياطي من العملات الأجنبية
030 تريليون دولار > المدخرات كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي > التجارة الخارجية كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي 36
الجدول (6) : معدل النمو في الاقتصاد الياباني للمدة (1991 - 2009) السنة
النسبة المئوية
3 ر 6 -
(1) مسعود ظاهر، النهضة اليابانية المعاصرة: الدروس المستفادة عربية، مركز دراسات الوحدة العربية
بيروت، 2003، ص 178.
(2) فوزي حسن حسين، الصين واليابان ومقومات القطبية العالمية، مصدر سبق ذكره، ص 190,