من خلال مقارنة المتغيرات الداخلية والخارجية لكل من الصين واليابان والهند وما تتضمنه من حوافز و كوابح سواء أكانت الجغرافية والاقتصادية والعسكرية والسياسية تدعم هذه القوى الأداء أدورها المتميزة على المستويين الإقليمي والدولي، لكن نقاط القوى اکبر وهذه القوي قادرة على تجاوز نقاط الضعف للوصول إلى مراحل متطورة بقدراتها وإمكاناتها من اجل الحفاظ على التوازن الاستراتيجي الذي يعتمد على عناصر القوة الإستراتيجية ولمنع الإخلال بتوازن القوى من خلال تحولها لأحدى هذه القوي، لان الاختلال بالتوازن الاستراتيجي يؤدي إلى هيمنة إحدى القوى ويجعل دورها مركزية في حين يجعل دور القوى الأخرى دورها ثانوية.