السماوات المفتوحة" (*) ووافقت الولايات المتحدة الأمريكية على أن تبيع (إسرائيل) للهند نظام رادارات فالكون، في حين رفضت الولايات المتحدة الأمريكية بشكل قاطع أن تقوم (إسرائيل) ببيع الرادارات للصين. (1) "
فالسياسة الأمريكية تجد بان الهند قوة بازغة کبري، وانه لم يعد بالإمكان عدم أخذ قوتها في الاعتبار، طبقا لما ذكرته إستراتيجية الأمن القومي الأمريكية لعام 2006 وإنها تعدها دولة مسؤولة وقادرة على الوفاء بالالتزامات العالمية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية بطريقة تتناسب مع تصرف قوة رئيسة (2
أما الجانب الاقتصاد يفبلغت صادرات الولايات المتحدة الأمريكية إلى الهند (16 , 16) مليار دولار (3) عام 2009، وبلغ إجمالي الواردات من الهند(21
, 18)مليار دولار للعام نفسه، وكانت مجمل التجارة الثنائية (217) مليار دولار". فالتعاون مع الهند يضمن منع جعل آسيا إقليمة مسيطرة عليه من قبل طرف قوي واحد له القدرة على تهديد الآخرين، واستعمال أساليب عدوانية لتحقيق مصلحتها الوطنية وهذه إشارة ضمنية للصين، فيروز الهند كقوة کبري تسيطر على جنوب آسيا والمحيط الهندي هي مسألة وقت فقط، لذلك ترى الولايات المتحدة الأمريكية أن تعاونا فعالا لحماية النظام العالمي والإقليمي يصب في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية والهند (4) "
(*) هي اتفاقية طيران مدني بموجبها يتم مضاعفة عدد الخطوط الجوية بين الولايات الهندية والولايات
المتحدة الأمريكية، المصدر: خالد عبد العظيم، الهند تراهن على الولايات المتحدة، مصدر سيق
ذكره، ص 2 (1) المصدر نفسه، ص 2
(2) أحمد ثابت، مكانة الولايات المتحدة المعتمدة في النظام العالمي .. دور القوة والتوازن الدولي
الجديد، مجلة السياسة الدولية، مركز الأهرام الدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة العدد 171 يناير 2008، ص 18