الصفحة 278 من 376

الولايات المتحدة الأمريكية ولتصبح قوة عالمية في عالم متعدد الأقطاب (1) ، غير أن هناك مجموعة من التطورات الإستراتيجية الجديدة التي جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تنظر إلى الهند كشريك استراتيجي وتمثل ذلك في زيارة الرئيس الأمريكي السابق (بيل کلينتون) إلى الهند عام 2000، وهذه التطورات هي: مخاوفهما من البرنامج النووي الباكستاني، وبروز الصين كعامل تهديد عسکري للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة آسيا. الباسفيك، وتنامي الشراكة الإستراتيجية بين الصين وروسيا الاتحادية، (2)

وتنامي الأصولية الإسلامية في أفغانستان وآسيا الوسطى (3) ، فضلا عن الاعتبارات الجيوسياسية والجيوستراتيجية في كل من الشرق الأوسط والخليج العربي وآسيا الوسطى كمناطق تمتلك موارد الطاقة" (4) فأقرت الولايات المتحدة الأمريكية بمكانة وأهمية الهند لتحقيق مصالحها وتوثيق العلاقات الثنائية، وبالمقابل أكده رئيس الوزراء الهندي السابق (آتال بيهاري فأجباي) في تحديده للعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، (5) ونتيجة لذلك تزايد التعاون العسكري بينهما وتم التوقيع عام 2002 على اتفاقية قيمتها (146) مليون دولار لتزويد الجيش الهندي برادارات أمريكية، فضلا عن المناورات العسكرية المشتركة مثل تلك التي تمت في منتصف عام 2002 وهي الأولى منذ (39) عاما)، (6) وعقدت عام 2005 اتفاقية"

(1) جابر سعيد عوض، علاقات الهند الإقليمية والدولية، مصدر سبق ذكره. وصة

(3) هنري كيسنجر، هل تحتاج أمريكا إلى سياسة خارجية، مصدر سبق ذكره، ص 156

(4) جابر سعيد عوض، علاقات الهند الإقليمية والدولية، مصدر سبق ذكره، ص 5

(5) ستار جبار علاي الدليمي، الهند في الإستراتيجية الأمريكية(رؤية كولن باول وزير الخارجية

الأمريكية). أوراق دولية، مركز الدراسات الدولية، بغداد، العدد 141، كانون الثاني 2005، ص 5، (6) ستار جبار علاي الدليمي، البرنامج النووي الباكستاني والتحديات الإقليمية والدولية، المرصد

الدولي، مركز الدراسات الدولية، بغداد، العدد 10، ايلول 2009، ص 26?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت