الصفحة 304 من 376

الأمريكي والكوري على قبول بيان بجين (**) عام 2005، (1) ووقفت ضد أي عقوبات تفرض على كوريا الشمالية بعد تجربتها الصاروخية عام 2006 على الرغم من اعتراضها الظاهر على ذلك، إلا أنها أكدت أنها لا تتخلى عنها وتعمقت العلاقات بينهما عام 2008 عندما زار نائب الرئيس الصيني (شي جين بينغ) كوريا الشمالية وسبقها الرئيس الصيني (هوجين تاو) عام 2005 وقع خلالها الجانبان عددا من الاتفاقيات حول التعاون في المجالات الاقتصادية والعلوم والتكنولوجيا. وعلى أثر التجربة النووية لكوريا الشمالية عام 2009 دعت إلى التهدئة واللجوء إلى الدبلوماسية، لأنها تستخدم كوريا الشمالية كورقة ضغط ضد الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بقضية تايوان. وأكد الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) خلال زيارته للصين عام 2009 على ضرورة مواصلة المحادثات السياسية بشكل يسمح للصين بتوسيع دورها في الوساطة وتسوية الأزمة سلمية وضرورة أجراء الحوار لجعل كوريا منطقة خالية من الأسلحة النووية، (3) وبادرت بعد قيام كوريا الشمالية بالقصف المدفعي بالقرب من جزيرة كوريا الجنوبية عام 2010 لعقد اجتماع طارئ للمحادثات السداسية من اجل بحث نزع السلاح النووي الكوري ولتطبيع العلاقات

(**) تضمن البيان الذي صدر في أيلول سبتمبر عددا من المبادئ وهي: التزام الأطراف الستة على نزع

الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية بطريقة سلمية، والتزام كوريا الشمالية بالتخلي عن

جميع أسلحتها وبرامجها النووية والعودة إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وتأكيد الولايات المتحدة الأمريكية عدم امتلاك أسلحة نووية في شبه الجزيرة، وإنها لا تنوي الهجوم أو غزو كوريا الشمالية، وتأكيد كوريا الجنوبية عدم وجود أو استقبال أو نشر أسلحة نووية في

إقليمها.

(1) نص البيان الصادر عن الجولة الرابعة للمحادثات السداسية والمنشور على موقع وزارة الخارجية

الصينية

(2) ستار جبار علاي وعامر کامل احمد ونادية فاضل عباس، تطورات الملف النووي الكوري الشمالي

مصدر سبق ذكره، ص 71 - 72

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت