الصفحة 310 من 376

واحدة وهو أساس التوحيد السلمي، ومعارضة أية محاولة في اتجاه خلق دولة مستقلة أو خلق دولتين مستقلتين بالقوة، وعدم الاعتراض على تنمية العلاقات الاقتصادية والثقافية غير الحكومية لتايوان مع الدول الأجنبية، مع معارضة أية أنشطة تهدف إلى توسيع النشاط الدولي لتايوان واحترام أسلوب الحياة لأهاليها ورعاية حقوقهم القانونية ومصالحهم، فضلا عن الترحيب بزيارة قادتها للوطن الأم والاستعداد لزيارة تايوان بناء على دعوات السلطات فيها" (1) . وتسعى لدمجها عن طريق عدة وسائل أهمها:"

أ- الوسائل السياسية: عن طريق خلق عزلة دبلوماسية لها على الرغم من أن الرئيس الصيني السابق (جيانغ زيمين) أشار عام 1995 إمكانية التساهل في موضوع مشاركة تايوان في بعض المرافق الإقليمية والدولية، إلا أنها عادت إلى سياسة التطويق الدبلوماسي خلال عام 1996، عندما استطاعت إقناع المنتدى الإقليمي لرابطة الدول الآسيوية والمؤتمر الأوربي الآسيوي بعدم قبول عضويتها، (2) وإفشال محاولات انضمامها لمنظمة الأمم المتحدة (3)

ب- الوسائل العسكرية، تؤكد على ضرورة التحديث العسكري لأنها وضعت عددا من الظروف التي يمكنها استخدام القوة ضدها وهي: الإعلان الرسمي الاستقلالها، وحيازتها للأسلحة النووية، والتأخير غير المسمى لاستئناف الحوار عبر المضيق، فضلا عن التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية، (4) فشرعت قانون

(1) محمد عبد الوهاب الساکت. الصين وتايوان ... قانون مناهضة الانفصالية، مجلة السياسة الدولية

مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 160 أبريل 2005، ص 175

(2) وليد سليم عبد الحي، المكانة المستقبلية للصين في النظام الدولي (1978 - 2010) مصدر سبق ذكره،

ص 158 ء

(3) محمد عباس ناجي، الصين - تايوان: مأزق البدائل المحدودة، مجلة السياسة الدولية، مركز الأهرام

اللدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 150 أكتوبر 2002، ص 176

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت