مناهضة الانفصال عام 2005 ونصت المادة الثامنة من (أن الصين تستخدم الرسائل غير السلمية ضد القوى الانفصالية التي تشجع انفصال تايوان عنها أو إذا استنفذت إمكانات إعادة التوحيد السلمي، ولها المرونة اللازمة لتحديد طبيعة وتوقيت وشكل ردها) (1) ، فضلا عن استخدامها مجموعة من الأعمال المتنوعة كالحصار البحري التقليدي أو أعمال عقابية مميتة کالهجوم على البنية التحتية والعسكرية والاقتصادية،) لأنها تتبنى مبدأ استراتيجية مفادة الدفاع البعيد عن الشاطئ من خلال بناء قدرات بحرية تؤمن السيطرة الفاعلة على البحار وسلسلة الجزر الأولى في مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي، (3) إلى جانب نشرها (600) صاروخ على طول الساحل مع تايوان، فسياسة الرئيس الصيني الحالي (هو جين تاو) تجاه تايوان(4
متشددة وبمثابة رسالة تحذير منه إليها بأنها لن تقف مكتوفة اليد وهي ترى الجزيرة تنفصل عنها). (5)
ج الوسائل الاقتصادية: الصين تعتمد على التبادلات والعلاقات الاقتصادية معها لتحقيق أهدافها السياسية وتحقيق الوحدة لجعل الاقتصاد التايواني يعتمد على أسواقها والوصول إلى ضمه بسياسة النفس الطويل حتى لا تفقد ثقافتها بعد تغيير لغتها وبعض الأمور الأخرى (6) . وحسب قول احد المسؤولين الصينين (ليستغرق
(1) محمد عبد الوهاب الساكت، الصين وتايوان قانون مناهضة الانفصال، مصدر سبق ذكره، ص 175(
2)المركز العربي للمعلومات، عناوين القضية التايوانية .. تعقيداتها وتشابكاتها، العدد 1176، 2007، شبكة المعلومات الدولية:
(3) خضر عباس عطوان، مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية، مصدر سبق ذكره، ص 153,>
(5) إبراهيم الأخرس، أسرار تقدم الصين: دراسة في ملامح القوة وأسباب الصعود، ايتراك للنشر
والتوزيع، القاهرة، 2008، ص 76.
(6) نجاح كاظم، الصين القوة العملاقة الجديدة، مصدر سبق ذكره، ص 118.