الصفحة 330 من 376

أن يكون محرجة لها بسبب هذا الدعم، (1 ولكنفي عام 1980 شهد دورها تغير تجاه القضية اثر زيارة وزير الخارجية الهندي آنذاك(أتال بيهاري فاجباي) عام 1979 الصين وصفت خلالها الصين کشمير بأنها مصدر إزعاج لها في علاقاتها مع الهند" (2، بعد أن كانت متبنية لوجهة نظر باكستان للمدة(1962 - 1979) . . (3) وبعد ذلك استمرت في ممارسة دور حيادي تجاه هذه القضية ولحد الآن، فأعربت عام 2009 عن أملها في أن تتمكن الهند وباكستان من حل قضية كشمير بشكل ثنائي عن طريق الحوار والمفاوضات، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية آنذاك (تشين قانغ) خلال مؤتمر صحفي دوري عام 2009 (أن لديها مواقف ثابتة إزاء القضية وإنها قضية ثنائية بين الهند وباكستان يجب أن تحل الحوار) ، وذكرت تقارير إعلامية عن الأحزاب الكشميرية أن للصين دورة في تحقيق السلام والأمن في المنطقة (4) "

أما الدور الياباني تجاه هذه القضية فهو جزء من سياستها تجاه جنوب آسيا فدعمت استقلال دول جنوب آسيا، إلا أنها كانت محايدة في قضية النزاع بين الهند وباكستان تجاه کشمير (5، وكرد فعل وخوفا من أن تؤدي التفجيرات النووية لعام 1998 إلى حدوث حرب نووية بين الهند وباكستان حول

(4) سارة الليثي، دور الإعلام في الصراع الهندي الباكستاني. 2010

26.شبكة المعلومات الدولية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت