کشمير فرضت عقوبات اقتصادية عليهما"، واستطاعت الحصول على دعم دول مجموعة الثماني (1+ G 7) " (1) ، ومجلس الأمن للضغط عليهما ومالت للقيام بدور الوساطة بين البلدين حول المشكلة، وتم ذلك بناء على طلب پاکستان وحسب تصريحات وزير الخارجية السابق (ميكيوا ويشي) عام 1998 اقترحت اليابان عقد مؤتمر دولي حول القضية لكن الهند رفضت هذا الاقتراح، ويعد مهاجمة البرلمان الهندي عام 2001 قامت وبالتعاون مع باقي القوى الكبرى الرئيسة بالضغط لوقف التصعيد وتقليل التوتر بين الهند و پاکستان حول كشمير وقررت تجميد الأصول المالية للمنظمات المسلحة في كشمير (شکر طيبة وجيش محمد) (2، ورحبت بمحادثات السلام بين الهند وباكستان في منتصف عام 2003 لأن من شأن ذلك أن ينعكس على المسألة الكشميرية، وعلى الرغم من ذلك فإنها لم تتدخل مباشرة في القضية ولهذا لن يكون هناك سلم حقيقي في جنوب آسيا ما لم يتم الوصول إلى حل لهذه القضية لأن أي حل يجب أن يأخذ الشعب الكشميري بنظر الاعتبار، هذا ما قاله وزير خارجيتها(ميكيوا ويشي) ولكن ذلك لا يعني أنها لم تقم أبدأ بالطلب من الهند وباكستان أن تسمح للمجموعات الكشميرية الانفصالية التي ترغب بالحلول السلمية من الدخول في التفاوض
(1) فوزي حماد وعادل محمد احمد، التفجيرات النووية الهندية والباكستانية - الموقف بعد عام، مجلة
السياسة الدولية، مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 137، يوليو 1999،
ص 66
(2) تضم الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وألمانيا وايطاليا والمملكة المتحدة وفرنسا وكندا، وبعد
الاتحاد الأوربي عضوا بالمجموعة زائدة وروسيا الاتحادية، ويمثل مجموع اقتصاديات الدول الأعضاء نحو (65%) من اقتصاد العالم، لمزيد من التفاصيل ينظر: موسوعة الجزيرة، مجموعة الثماني، منظمات مركز الجزيرة للدراسات، قطر، 2010
/ 12/ 5 , شبكة المعلومات الدولية: >