العسكري" (1) ، والثاني الشعور بعدم الارتياب والثقة من الصعود الاقتصادي والعسكري الصيني وإمكانية أن تتحول إلى تهديد فعلي لها لاسيما بعد أن بدأت الشركات الصينية التنقيب عن النفط في بحر الصين الشرقي المتنازع عليه بين اليابان والصين (2) ، ومخاوفها من التهديد النووي الكوري الشمالي عندها حذرت كوريا الشمالية اليابان صراحة بأنها قد تكون أول هدف لها (3) "، والثالث التوترات الإقليمية بين روسيا الاتحادية واليابان حول جزر الكوريل، والرابع تزايد أعمال القرصنة في المياه القريبة من الشواطئ الأندنوسية مما هدد بشدة أمن الملاحة في خط بحري استراتيجي تجاري مهم لها" (4) . فأعلنت عام 2003 تطوير قدرتها الدفاعية الصاروخية وإضافة النظام الجديد الذي يعتمد على تكنولوجية الصواريخ الأمريكية، فضلا عن تخصيص موازنة 2004 مبلغ قدره (134) مليار ين- أي حوالي (23) مليار دولار لتجهيز المدمرات اليابانية الأربعة بمنظومة الصواريخ (3 - SM) وتجهيز أربع من وحدات الدفاع الجوي اليابانية بمنظومة الصواريخ (3 - PAC) وبموجب التحالف الإستراتيجي الشامل عام 2005 تم تزويدها بعدد (124) صاروخا پاتريوت لمواجهة الصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية، فمنذ عام 2006 وحتي 2010 توافر لها منظومة الصواريخ الدفاعية الباليستية وهو الخطوة الأولى لتشدين التكنولوجيا العسكرية المتطورة في اليابان، (6 فضلا عن امتلاكها حوالي(49) مفاعلا نووية"
(1) رضا محمد هلال، الأمن الياباني بعد 11 سبتمبر: مصادر التهديد وآليات المواجهة، مجلة السياسة
الدولية، مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 148، اپريل 2002
ص 148.
(2) عيسى إسماعيل عطية، دوافع إعادة تسليح اليابان، مصدر سبق ذكره، ص 10.
(3) رضا محمد هلال، الأمن الياباني بعد 11 سبتمبر: مصادر التهديد واليات المواجهة، مصدر سبق
ذكره، ص 148.
(4) عيسى إسماعيل عطية، دوافع إعادة تسليح اليابان، مصدر سبق ذكره، ص 10.
(5) رضوان زيادة، تحول كبير في الإستراتيجية اليابانية، مجلة الحرس الوطني، لبنان، العدد 295 تشرين الثاني 2006، شبكة المعلومات الدولية:
> (6) خالد عبد العظيم، الطموحات العسكرية لليابان تتحقق عبر الوليات المتحدة. مصدر سبق ذكره،
مرد