الصفحة 360 من 376

(12 - 8) آلف كيلو متر منصوبة على منصة متحركة، وتتجه لتطوير (3 - 4) غواصات نووية مزودة بصاروخ مداه (8) آلاف كيلو مترا، وطلبت من روسيا الاتحادية وأوكرانيا مكونات تكنولوجيا للصواريخ (SS 18) ومداها (6800) ميل وتستطيع أن تصيب الولايات المتحدة الأمريكية" (1) ."

أما اليابان فإن سياستها الدفاعية آخذه في التغيير بعد أن شجعت تحرکات القوى في آسيا خروجها من جمود الحرب الباردة وما تشهده البيئة الإقليمية من قضايا وتفاعلات انعكس في إعادة تسليحها وتحديث قواتها العسكرية ضمن إطار التحالف الإستراتيجي الشامل مع الولايات المتحدة الأمريكية لعامي (1996، 2005) مما أدى إلى إعطاءها دافعا نحو التوسع في بناء قوتها العسكرية لتمارس أدوارة عسكرية أكثر سعة ومجالا خارج حدودها، (2) فدوافعها الداخلية تتمثل في شعور الكثير من اليابانيين بأنه من غير الطبيعي لدولة بمكانة بلادهم ألا تمتلك جيشا قوية على الرغم من أن اليابان تمتلك قوات الدفاع الذاتي ورابع أكبر ميزانية عسكرية فإن قواتها العسكرية ضعيفة ولا تتناسب وإمكاناتها الاقتصادية" (3) ، وبروز دعوة لتعديل الدستور لتصبح دولة عادية يتم تسليحها واستمر هذا التيار بالتنامي نتيجة التهديدات الأمنية الإقليمية (4 ) ) ، أما دوافعها الإقليمية فهي: الأول اندلاع هائل للتسلح الدائر في"

جنوبي شرقي آسيا لاسيما في ظل تطوير صواريخ طويلة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية وبالذات بين (الهند وباكستان، الهند والصين، الصين والولايات المتحدة الأمريكية كوريا الجنوبية والشمالية) ولجوء هذه الدول إلى ضخ زيادات متتالية في إنفاقها

(1) محمد جمال مظلوم وممدوح حامد عطية، الصراع النووي في آسيا، مصدر سبق ذكره، ص 90 (2) خالد عبد العظيم، الطموحات العسكرية اليابان تتحقق عبر الولايات المتحدة، مصدر سبق ذكره،

(3) عيسى إسماعيل عطية، دوافع إعادة تسليح اليابان، أوراق دولية، مركز الدراسات الدولية، بغداد،

العدد 176، 2009، ص 9

(4) بدر عبد العاطي، اليابان والبحث عن دور عالمي جديد الفرص والقيود)، مصدر سبق ذكره

ص 30

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت