نزعتها العسكرية في منطقية آسيا- الباسفيك خصوصا" (1) . فتعمل على بناء مؤسسة عسكرية عصرية انطلاقا من استراتيجيتها القومية التي تقوم على ثلاث خطوات الأولى وضع قاعدة صلبة ترتكز عليها عملية التحديث في عام 2010، الثانية تحقيق تقدم ملموس بحلول عام 2020، الثالثة بناء قوات مسلحة قادرة على التحكم في التطورات التي تتيحها الثورة العسكرية وتكون قادرة على كسب حرب معلوماتية مع منتصف القرن الحادي والعشرين، (2 فمجالات التطور العسكري الصيني عام 2010 ركز على الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، والغواصات القتالية الجديدة، وامتلاك نظم تسليحية في مجال الدفاع الجوي فضلا عن حيازة طائرات مقاتلة حديثة مثل(سوخوي 29) . وأهم تلك التطورات هي (3) : أ- القيام ببناء حاملات طائرات متطورة، بقدرات ذاتية، وبميزات عسكرية تصل (20) "
مليار دولار مع امتلاكها قوات مشاة بحرية وتطوير صواريخ كروز وحيازتها طائرات
خفيفة بهدف بناء قوة بحرية قادرة على العمل عبر البحار. ب. القيام بتطوير أنظمة صاروخية متقدمة لاستهداف الأقمار الصناعية العسكرية
وأنظمة صاروخية مضادة للصواريخ العابرة للقارات وهو مجال عمل يجعل الصين أكثر تقدما من الناحية العسكرية من دول فرنسا وألمانيا وبريطانيا واليابان بهدف
تجاوز نطاق فكرة القوة الإقليمية العظمي، چ، قيامها بتوسيع نطاق تحالفاتها الخارجية في منطقة جنوب و جنوب شرق آسيا
المحيطة بالهند والقريبة من تايوان، وهذا التحديث والتطوير العسكري بدا يؤثر بشدة في التوازنات القائمة في الأقاليم الفرعية المحيطة بها.
إلى جانب امتلاكها (50 - 70) صاروخا باليستية عام 2010 تستخدم الوقود الصلب والقادر على حمل رؤوس نووية متعددة، ولديها حاليا (14) صاروخا مداها
(1) محمد عبد السلام، القدرات العسكرية الصينية والتوازن الإقليمي، مجلة السياسة الدولية. مرکز
الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 183 يناير 2011، ص 62
(3) محمد عبد السلام، القدرات العسكرية الصينية والتوازن الإقليمي، مصدر سبق ذكره، ص 61