الدولي" (1) فأخذت أهمية المعلومات والمعرفة تتعاظم أكثر فأكثر في الاقتصاد والمجتمع، الأمر الذي أدى إلى ظهور الاعتماد المتزايد على المعلومات العلمية والتكنولوجية، وانتشار استخدام المعلومات والاتصالات في تطبيقات متنوعة في جميع مجالات الإدارة والاقتصاد، وغدت محركة حيوية للنمو في الاقتصاد العالمي، وهو ما أدى إلى ولادة وتشييد بني اقتصاد جديد، إلا هو اقتصاد المعرفة (2) "
5 -المقوم المجتمعية
يرى البعض أن المقومات المجتمعية تقتصر على الهياكل الحكومية أمثال (هنري کيسنجر) ، في حين يراها البعض الآخر تمثل الهياكل غير الحكومية المؤثرة في السلوك السياسي الخارجي للمجتمع أمثال (روزناو(3 ) ) . ولواقع تعدد المقومات المجتمعية وتنوعها پري (مازن الرمضاني) أنها تتمثل في: حركة المجتمع التي تتعلق بتأثير تجاربه التاريخية وقيمة الثقافية، والاستقرار السياسي والاجتماعي ومدى التجانس الذي يقيم به الواقع الاجتماعي لهذه الدولة (5) أو تلك، والهياكل الاجتماعية السياسية غير الرسمية التي تتضمن الأحزاب السياسية وجماعات المصالح والرأي العام (4)
6 -المقوم السياسي
إن خصوصية ودور صانع القرار تشكل مقومة مؤثرة في العلاقات الدولية وبدون شك فأن رجال الدولة هم قبل كل شيء لاعبون في المسرح الدولي ولكنهم يعملون باسم ولمصلحة الدولة، وهناك عدة عناصر تؤثر على صناع القرار عند اتخاذهم لقرار معين هذه العناصر لها انعكاسات على العلاقات الدولية منها: (6)
(1) کرم انطونيوس، العرب أمام تحديات التكنولوجيا، سلسلة عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة
والفنون والعلوم، الكويت، العدد 59، 1982، ص 60
(2) كمال رزيق، توجه الأقطار العربية نحو اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المعلومات، مجلة بحوث
اقتصادية عربية، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، العددان 48 - 48, خريف 2009 - شتا،2010
ص 139
(3) مازن الرمضاني، السياسة الخارجية، مصدر سبق ذكره، ص 205
(4) سعد حقي توفيق، مبادئ العلاقات الدولية، مصدر سبق ذكره، ص 186 - 192
(5) المصدر نفسه، ص
187 (6) مازن الرمضاني، السياسة الخارجية، مصدر سبق ذكره، ص 296