عالمية أو إقليمية بمثابة الانعكاس لهذه القدرات وكيفية استثمارها تحقيقا لأهدافها مع استثمار الظروف الدولية المؤاتية لتحقيق هذه الأهداف والغايات"1. وعلية فأن دور الدولة سواء أكانت إقليمية أم دولي يختلف من مرحلة الأخرى بسبب قانون الحراك الدولي صعودة أو هبوطا، وان الدول ومنذ القرن الخامس عشر تحرص على تبادل المواقع على قمة الهرمية الدولية السائدة وقتها وهذا الدور يكون مرهونة بمصالح واليات تحقيقه لكل دولة (2) "
(1) مازن الرمضاني، السياسة الخارجية، مصدر سبق ذكره، ص
(2) 245 (2) بول كينيدي، نشوء وسقوط القوى العظمي، ترجمة مالك البديري، الأهلية للنشر والطباعة، عمان،
1994، ص 230