أما وسائل تحقيق التوازن فهي: 1 - مبدأ التدخل:
يعطي هذا المبدأ الحق لبعض الدول التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى لمنع الإخلال بالتوازن العام للقوى الدولية، ويأخذ هذا الحق شکل معونات اقتصادية أو عسكرية أو شكل ضغوطات دبلوماسية، وان الدافع للتدخل هو الاختلال بتوازن القوى الدولية، ويعد التوازن مختلأ من قبل الدول المتدخلة عندما يحصل تغير في النظام السياسي الداخلي لدولة من الدول، فالتداخل يحصل لإحباط أية تبدلات داخلية في النظام السياسي بإعادة الوضع إلى ما كان علية، ويسمى هذا النوع من التدخل بالتدخل الدفاعي" (1) "
2 -سياسة فرق تسد:
تعمل فيها دولة ما على إضعاف الدول المعادية عن طريق إشاعة الفرقة بينها وبين حلفائها أو الدول الموالية لها أو محاولة الإبقاء على مجموعة من الكيانات الضعيفة في حالة تفكك وانقسام أو العمل على تفتيت قوة كبيرة أو عرقلة قيامها. (2)
3 -سياسة توزيع مناطق النفوذ أو سياسة التفويضات
يصل الصراع بين الدول أحيانا إلى المواجهة المسلحة والدخول في حروب مريرة للسيطرة على جزء من العام، ففي حال نجاح أي قوى في التغلب على غيرها يصبح التوازن الدولي مختة" (3) فلكي يبقى هذا التوازن قائمة تلجأ الدول صاحبة العلاقة في حالة النزاع إلى سياسة التفويضات التي تتوخى منها العدل في توزيع العوامل الطبيعية للقوة من أقاليم وموارد سكانية بين الدول المعنية، وقد تطور هذا المفهوم التقسيمي للدول أو التجزيئي لکيان الدولة مستقلة وبات يعرف بخطوط"
(1) محمد منذر، مبادئ في العلاقات الدولية من النظريات إلى العولمة، مصدر سبق ذكره، ص 50
(2) خليل حسين، النظام العالمي الجديد والمتغيرات الدولية، مصدر سبق ذكره، ص 96 - 97
(3) محمد منذر، مبادئ في العلاقات الدولية من النظريات إلى العولمة، مصدر سبق ذكره، ص 52.