الصفحة 96 من 376

6 -سياسة الإثناء

تتبع هذه السياسة عندما تسعى دولة ما الإخلال بميزان القوى، فتحاول بعض الدول الكبرى إثناءها عن هذا الإخلال، ويتبع في هذه السياسة أسلوبان للتطبيق هما: دبلوماسية الإثناء بالإقناع، وإستراتيجية الإثناء أي الأثناء بالإكراه (1)

7 -سياسة المناطق العازلة >

إن إقامة دول محايدة بين الكتل أو بين الدول المتناحرة بشكل عام من العوامل المساعدة في تحقيق التوازن، وفكرة المناطق العازلة معروفة على الصعيد الإقليمي أكثر منها على الصعيد الدولي، والفكرة الجديدة هي سياسة المناطق الآمنة ومضمونها اقتطاع جزء من إقليم الدولة والسيطرة عليه أو نزع السلاح فيه أو وضعه تحت إشراف سلطة دولية لمنع الاحتكاك بين دولتين متصارعتين (2)

8 -سياسة الحرب

تعد الحرب أو استخدام القوة العسكرية هي الملاذ الأخير لتحقيق توازن القوى إذا فشلت كل أو بعض السياسات السابقة في تحقيق هذا الهدف (3)

ثانيا: في مفهوم التوازن الاستراتيجي الدولي والإقليمي

بداية يمكن القول أن هناك نوع من التشابه بين مصطلحين التوازن الاستراتيجي الدولي والآخر التوازن الاستراتيجي الإقليمي، ذلك لأن التشابه يكمن في طبيعة عناصر هذين المصطلحين، فجرى الحديث عن التوازن الاستراتيجي الشامل بانه الحالة التي تتعادل وتتكافأ عندها المقدرات البنائية السلوكية الإقليمية لدولة ما منفردة أو مجموعة من الدول المتحالفة مع غيرها من الوحدات السياسية المتنافسة معها، بحيث تضمن هذه الحالة أو لمجموعة الدول المتحالفة ردع أو مجابهة التهديدات الموجه ضدها من دولة أخرى أو أكثر، بما يمكنها أيضا من التحرك السريع وحرية

(1) محمد طه بدوي، مدخل إلى علم العلاقات الدولية، المكتب المصري الحديث، الإسكندرية، 1976،

ص 261

(2) إبراهيم أبو خزام. الحروب وتوازن القوة، مصدر سبق ذكره، ص 171 - 172.

(3) خليل حسين، النظام العالمي الجديد والمتغيرات الدولية، مصدر سبق ذكره، ص 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت