إن أسلحة المولوتوف المختلفة والبنادق لن تحل مشكلتهم ... ولكنهم تساعلوا - وهم على حق - ماذا
عن فيتنام؟ وتساءلوا ألم تستخدم أمتنا جرعات مكثفة من العنف لتحل مشكلاتها، ولتفعل ما أراده من تغيير ... وعرفت أنني لن أستطيع أن أرفع صوتي ثانية ضد عنف المقهورين في الأحياء اليهودية دون أن أتحدث أولا بوضوح الأكبر متعهد للعنف في العالم
اليوم - حکومتي (4) قبل ذلك بثلاث سنوات كان مالكولم إكس Malcolm X قد عنف الولايات المتحدة بوصفها قوة لاستعمارية دوليا وداخليا. يقول مالكولم: ليس هناك نظام اکثر فسادا من نظام ينصب نفسه نموذجا للحرية والديمقراطية ويمضي ليخبر الناس في ارجاء الأرض كيف يقيمون دولهم من الداخل، في حين أن هناك في دولتنا هذه من يتعين عليه استخدام الرصاص حتى يستطيع أن يدلي بصوته في الانتخابات (41) .
وادي امتداد الديمقراطية في أمريكا، الذي بدا في منتصف القرن العشرين، إلى تفرع النقاش حول سياسات امريكا تجاه العالم الثالث إلى اتجاهين مختلفين. في داخل نخب السياسة الخارجية كانت الإجابة هي تكثيف الارتباطات بالخارج من خلال الحرب الباردة متعهدين ببسط الحريات الأمريكية هناك وفي الداخل، لكن بالنسبة للكثير من الأقليات كانت بداية النجاح في المعركة من أجل المكانة والمساواة بالداخل تعلى تعاطفا مع من يحاربون قوة الولايات المتحدة بالخارج النفس الأسباب، ورغم أن هذا النقد الملح كان دائما صوتا للأقلية وغير مؤثر سياسيا بالمرة، فإنه فتح وجهات نظر عن أمريكا التي كانت تركز على حل مشكلاتها الداخلية، بينما تتخرط في حوار مع الدول الجديدة في العالم الثالث.