الاجتماعي والمنهج السياسي الشيوعية. وبينما لم يقدم هؤلاء الزعماء نقذا موحدا للاشتراكية السوفيتية بحال من الأحوال، وصفوا بعض الصعوبات التي قد يستحيل
على الأجيال اللاحنة في الكرملين تجنبها في سياسات العالم الثالث. فانتقد مثلا الشيوعي الهندي الشاب ماهابهندرا نات روي Mahablendra Nathi Roy لينين في اجتماع الكومينترن الثاني لرفضه أن يعطي الأحزاب الشيوعية في العالم الثالث دورا قياديا في الثورات المعادية للاستعمار في بلادهم. وفي حين اتفق مع الزعيم السوفيتي أن على الشيوعيين أن يتحالفوا مع البرجوازية المحلية (أو الوطنية"في بلادهم ضد القوى الاستعمارية، كان روي يعتقد أن على الشيوعيين أن يقوموا بدعاية مستقلة وبتعيين اشخاص من كل الطبقات الاجتماعية في حزبهم، وهم الذين سوف يمثلون طليعة الطبقات العاملة، حتى في المناطق التي تكون فيها هذه الطبقة صغيرة جدا بالنسبة لجماهير الفلاحين. وزعم روي أن التحالف مع الاتحاد السوفيتي من شأنه أن يساعد دول العالم الثالث على أن تجنب التطور الرأسمالي تماما، كما كان يرى إمكانية أن تمسك الأحزاب الشيوعية بزمام القوة قبل أن تنضج الطبقة العاملة تماما، على الأقل في بعض الجوانب ومن ثم ضرورة القيام بكلا الأمرين:"الإصلاحات البرجوازية البسيطة - مثل تقسيم الأرض وبناء قرة بروليتارية في الوقت نفسه(2)
الأسوأ من وجهة النظر السوفيتية، كان النقد الذي وجهه الشيوعي ميرسيد سلطان جالريف Mirsaied Sultan
ولد جالبيت في 1812 في مجموعة إثنية كانت تستعمرها روسيا، وجادل بأن المعنى الأول والأهم للثورة هو تحرير الشعوب المستعبدة، وبصفته مؤسسا لمنظمة التتار العسكرية للاشتراكبين العالميين بدأ جائيين في 1914 يحث الجنود التتار والباشكير في جيش القيصر على الثورة بما أن سبب الحرب هو أن الروس لم يقنعوا بهزيمة التتار والبشكير و التركمانستان ودول القوقاز ... إلخ فأرادوا أيضا أن يهزموا الأتراك