الصفحة 196 من 765

والإيرانيين (1) . وانضم جالبيت إلى البولشثيك في باكو في 1917، وسرعان ما أصبح أبرز زعيم حزبي ذي خلفية إسلامية. وبوصفه نائبا لستالين مفوضنا اللجنسيات كان الشيوعي البشكيري يجادل أن جميع الشعوب المسلمة المستعمرة شعوب بروليتارية بدون تناقضات طبقية قوية، وأن تحرير المستعمرات شرط ضروري لقيام الثورات في الغرب. وأكد أنه ما دامت الإمبريالية العالمية الشرقية بالية كمستعمرة، وتعطي لنفسها الحق في استغلال جميع ثرواته الطبيعية فسوف تحقق نتائج جيدة في كل المصادمات الاقتصادية مع الطبقات العاملة، لأنها ستكون قادرة تماما على أن تغلق أفواههم بموافقتها أن تشبع حاجاتهم الاقتصادية (12) . وعندما سطع نجم ستالين في الحكومة هوى نجم حاليين. فقد طرد من الحزب في 1923، وأتهم بالسعي لتنظيم دويلة منفصلة مناهضة للاستعمار، والادعاء بوجود دور تقدمى للإسلام في تحرير الشعوب الأسيوية (14)

وعندما زادت سيطرة ستالين على الحزب السوفيتي في العشرينيات، اختنقت الأصوات المنشئة من العالم الثالث سواء في داخل الاتحاد السوفيتي أو في داخل الكومنتيرن، وطرد روي من وضعه القيادي في المنظمة الشيوعية الدولية في 1928 المساندته لدور اکثر استقلالية للحزب الشيوعي الصيني Chinese Communist (Party (CCP في التحالفات القومية التي أمره ستالين أن ينضم إليها. وفي معركته الأخيرة والحاسمة مع تروتسکي Trotsky، أثار ستالين في 1929 - 27 قضية حاجة الحزب الشيوعي الصيني أن ينضم إلى الحزب الوطني الصيني - Glowindang في معارضة الإمبريالية الخارجية وإنشاء دولة صينية جديدة. فعلى عكس مفهوم تروتسکي عن الثورة الدائمة - حيث مرحلة التطور الرأسمالي يمكن أن تكون فترة قصيرة جدا بين الثورتين البرجوازية والاشتراكية، كان ستالين يرى أن هذه التحولات في جميع الأحوال عمليات نشا فيها نظام اجتماعي راسمالي كامل من قبل أن تنجح الطبقة العاملة في تحدي البرجوازية من أجل السلطة. ولما واجهته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت