لم يتقبل قارام"منطق ستالين رمولوتوف للحرب الباردة، واقترح حلا وسطا - في مقابل الالتزام السوشيتي بالانسحاب - يقترح على المجلس حكما ذاتيا محدودا للأتربين، ومحادثات كاملة مع موسكو عن العلاقات السياسية والاقتصادية. ولكن مولوتوف لم يقتنع. قال إن"الحكومة السوفيتية تريد أن تسهل مسألة البترول"، ولو لم يكن قاوام في موقف يسمح له بمنح امتيازات البترول فسوف يناقش السوريت هذه القضية مع حكومة تبريز ("") . ثم قدم مولوتوف مقترحاته الشخصية: خطة حكم ذاتي محدود لأذربيجان - التي كانت تعبيرا واضحا عن عدم اكتراث موسكو بمصير نظام پيشٹاري برمته - وبداية المفاوضات بين إيران والاتحاد السوفيتي حول امتياز في شمال إيران لصالح شركة مشتركة لتنقيب البترول وإنتاجه، تملك موسكو 51% منها. وكتب مولوتوف، سوف تنسحب الجيوش السوفيتية تماما من إيران حالما تزيل الحكومة الإيرانية جميع الإجراءات العدائية والعنصرية في علاقتها مع الاتحاد السوفيتي، وتنشئ شروطا سلمية في شمال إيران وتضع سياسة صداقة مع الاتحاد السوفيتي (3) . >"
ولا عجب مع وجود مثل هذه المطالب وهذه الاستراتيجية للتفاوض أن يستدير قاوام نحو الأمريكيين طلبا للمساعدة وللخداع أو البراعة الدبلوماسية لبعض الوقت، وعندما زاد ضغط الولايات المتحدة على السوثبيت من أجل انسحاب الجيش الأحمر من شمال ايران، وعد رئيس الوزراء الإيراني ستالين بإبرام معاهدة بشان امتيازات البترول لتسهيل الانسحاب السوفيتي، كذلك اشرك ثلاثة من أعضاء حزب توده في حكومته الجديدة بعد أن غادر أخر الجنود السوفيت في أواخر مايو 1946. ولما واجه ستالين الغرب، وقد ظل يعتقد أن قاوام والقوميين البرجوازيين لابد أن يعقدوا اتفاقا مع موسكو لدرء الضغوط الغربية، قرر أن يسقط النظام الانفصالي الأذربيجاني، مما أوهن عزم القيادة في تبريز، وكما أخبر پيشتاري باجيروف في اجتماع سري في أبريل 1946: