أما وقد قلبنا علينا حكومة الشاه فليس باستطاعتنا أن نقدم لها فروض الطاعة ... أيا كانت رغبتي في فعل هذا الشيء فإني لن أفعله. إنني على استعداد أن أموت في ميدان المعركة من أجل الشعب ولكني لا أستطيع أن أبيه .... بمساعدتكم سرنا نحن الديمقراطيين والقادة في طريق انتهاك دستور پيران وكسره وتكذيبه وبعد كل ذلك كيف لقاوام أن يسامحنا؟ وحتى في أثناء عملنا ... كانت هناك لحظات ساورتني الشكوك فيكم وما إذا كنتم سوف نستمرون في مساعدتنا حتى النهاية .... والآن لم أعد أصدقكم
مطلقا. أكرر، رفاقى، أنا لم أعد أصدقكم على الإطلاق (4) لكن ستالين لم يسمح لزعماء الأذريين أن يسقطوا بدون أن يلقي عليهم محاضرة أخيرة عن الماركسية وكتب في مايو 1946 لپيشٹاري
إنك تريد أن تحاكي لينين بالدعوة إلى الثورة. وهو أمر حسن وجدير بالثناء، بيد أن الموقف في إيران اليوم مختلف تماما. فليس هناك أزمة ثورية عنيفة في إيران. هناك القليل من العمال وليسوا منظمين تنظيما جيدا ... وقد قررنا أن نسحب الجيوش من إيران والصين، لكي نأخذ هذه الأداة من أيدي البريطانيين والأمريكيين ونطلق العنان لحركة التحرر في المستعمرات، ومن ثم نجعل سياستنا التحررية أكثر كفاءة وتبريرا.