العالم الثالث أن يتحالفوا مع إحدى أيديولوجينية المتنافستين، بينما وقف أخرون يعارضون كلتيهما.
الفصلان الرابع والخامس يشرحان العلاقة المتبادلة بين النجاح المطرد للمقاومة المناهضة للاستعمار ونشأة تدخل الولايات المتحدة أثناء الحرب الباردة. الفصل الرابع يقول بأنه في فترة ما بين 1945 و 1990 ساعدت الولايات المتحدة من خلال سياساتها في افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية في خلق العالم الثالث باعتباره مفهوما ذا معنى في السياسات الدولية، يرمز إلى المقاومة ضد الهيمنة الغربية، الفصل الخامس يتفحص السياسة الخارجية لكوبا وفيتنام في معارضة السيطرة الأمريكية، وكيف أنهما مثلتا بؤرتين لإلهام الحركات الثورية في كل مكان آخر (رغم أنها كانت في الغالب في شكل سوء فهم خلاق أكثر منها دروس مباشرة)
الفصول من السادس إلى الثامن تتناول الحالات الرئيسية للتدخل في العالم الثالث اثناء الحرب الباردة. الفصل السادس يتيح نظرة عامة على العوامل الدولية للصراع ضد العنصرية والاستعمار في أفريقيا الجنوبية، بينما يركز على الحرب الأهلية الأنجولية وتدخلات الحرب الباردة التي صحبتها. الفصل السابع بشرح الثورة الإثيوبية وارتباطها بالولايات المتحدة وبالاتحاد السوفتي على وجه الخصوص، وينظر كيف أن الحرب الإثيوبية الصومالية ساعدت على هدم عناصر الاشتراكية في القرن الأفريقي، و على فترة التهدئة الوجيزة بين القوتين العظميين. الفصل الثامن يظهر كيف ساعد نمو الإسلاموية في كل من ايران و افغانستان على تحطيم المؤسسات الحداثية في النظامين، وكيف عزم الاتحاد السوفيتي على التدخل لكي يعيد إنشاء نظام تحديثى اشتراكي في كابول
الفصلان الأخيرين و الخاتمة يقدمون نقاشا حول الحرب الباردة في العالم الثالث في الثمانينيات وأثرها حتى وقتنا الحالي. الفصل التاسع برضح هجوم