الصفحة 384 من 765

عدم الانحياز فبينما كان عبد الناصر يأمل أن وحدة العالم الثالث ستقوي من شوكته، كان عليه أن يلجأ إلى دعم السوشيت عندما هاجم الإسرائيليون جيوشه وفي نهاية الستينيات كان كل من بدأوا باندونج قد ابتعدوا عن الساحة، فقد توفي نهرو في 1964، واطيح سوکارنو وبن بيللا ونكروما في انقلاب عسكري في 1965 1966، وتوفي عبد الناصر في 1970 ولم تتحقق آماله في الوحدة العربية ووحدة العالم الثالث. في ذلك العام نفسه استطاعت حركة عدم الانحياز أخيرا أن تنظم مؤتمرها الثالث في عاصمة زامبيا، لوساكا، لكن في غياب التفاؤل الأول.

في أواخر الستينيات أدى الافتقار إلى التمثيل والصعوبات الاقتصادية التي سبب عدم الاستقرار السياسي داخليا، إلى إحباط ما تعهدت به منظمة عدم الانحياز ومنظمة الوحدة الأفريقية من أجل مساندة حركات التحرر، وبدأ زعماء بعض هذه الحركات مثل أميلكار كابرال Amilcar Cabral زعيم الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا (GC/38) يدعون أن الكثير من الأنظمة الجديدة أدوات للاستعمار الجديد

عام 1972، اقتبس كابرال من كتاب نکروما الاستعمار الجديد- آخر مراحل الإمبريالية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت