الصفحة 710 من 765

ولكن بينما كان مفهوم نيکسون عن رجل الشرطة ناجحافي الشرق الأوسط، كان في مشكلة في أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا. وكما كان يتوقع كيسنجر، كانت الدكتاتوريات اليمينية في البرازيل وغيرها في أمريكا اللاتينية غير راغبة في التصرف بمفردها عندما انتخبت تشيلي رئيسنا اشتراكيا وهو سلفادور اللندي Salvador Allende في سبتمبر 1970 وكان له برنامج لإعادة توزيع الدخل والتاميم و السياسة الخارجية المستقلة. أما وقد استنتج نيکسون بعد الانتخابات التشيلية مباشرة أن نظام اللندي ليس مقبولا للولايات المتحدة، طلب من المخابرات المركزية أن تمنع اللندي من الصعود إلى السلطة أو أن تخلعه (17) . ولم نيابه بما يختلف ذلك من مخاطر"وطلب من وكالة المخابرات أن تنقذ تشيلي بان تضع أفضل رجالها لإنجاز المهمة (1) . في الوقت نفسه أصر كيسنجر أن ما يحدث في تشيلي،. امسيكون له تأثيرا على ما يحدث في بقية أمريكا اللاتينية والعالم النامي ... و على صورة العالم ككل، بما في ذلك ... العلاقات مع الاتحاد السوشيتي (19) . لكن المخابرات المركزية استغرقت نحو ثلاث سنوات في س عيها للحط من شان رئيس تشيلي المنتخب حتى تحققت النتيجة التي أرادت، وربما كانت فشلت تماما لو أن الاشتراكيين التشيليين كانوا أكثر كفاءة في إدارة الاقتصاد، وقد قامت العسكرية بالهجوم على الحكومة في الحادي عشر من سبتمبر 1973، محققة اول انقلاب عسكري في تشيلي في تاريخها. ورغم سجله الشنيع في حفرق الإنسان، كان النظام العسكري للجنرال اوجستو پينوشيه Augusto Pinochet موضع ترحيب من إدارة نيکسون التي استأنفت المساعدات الاقتصادية لتشيلى بعد الانقلاب."

في جنوب شرق آسيا فشل برنامج نيكسون في تعميم التجربة الفيتنامية على حرب الهند الصينية لأن النظام في فيتنام الجنوبية كان أضعف من أن يقف في وجه معارضيه الشيوعيين بعد الانسحاب الأمريكي. لكن نيسگون لم يساوره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت