الصفحة 720 من 765

وعرف الناس، من كل الطبقات، الذين كانوا يعارضون سيطرة الولايات المتحدة أن النموذج السوفيتي كان هو البديل الناجح (و القوى) عن الهيمنة الأجنبية. وسجلت الإدارة الدولية في الحزب الشيوعي السوفيتي الرغبة المتكررة من قبل عناصر تقدمية"من الأحزاب غير الشيوعية المختلفة في العالم الثالث في دراسة التجربة الاشتراكية السوفيتية"

وأخيرا تأثر بعض المستشارين الذين دافعوا عن استراتيجية سوفيتية جديدة تجاه العالم الثالث بالصراع مع الصين كما تأثروا، على نحو مختلف، بكوبا وشتتام والراديكاليين الغربيين. وقد أشعلت الكراهية الشديدة للسخرية الصينية من العولمة في الثورة الثقافية الكثير من الزعماء الشبان للدفاع عن موقف سونيتي أكثر نشاطا الدحض الاتهامات الصينية وللرد على الدعاية الصينية. قليل جدا من الكوادر المتوسطة في الإدارات الدولية كانوا قد تلقوا تدريبهم للتعامل مع الصين في الخمسينيات، ومن ثم كانوا يركزون على التحدي الصيني، لكن الأهم من ذلك كان الاتهامات السرية الموجهة من هافانا وهانوي واليسار الأوروہي ہان موسكو ضعيفة جدا في صراعها العالمي مع الولايات المتحدة، لدرجة انها فقدت شهيتها المساعدة الثورات في كل مكان آخر، في 1999، عندما كان الصراع مع الصين في ذروته، وبعد الهزيمة المصرية المخزية في حرب الأيام الستة، كان من المهم

جدا للكثير من صناع القرار السوشيت أن يظهروا أنه على الرغم من التهدئة، فإن الاتحاد السوشيتي سيفعل كل ما في وسعه لمساعدة الثورات وحمايتها في الخارج

بيد أنه من الخطا اعتبار هؤلاء المستشارين الأصغر سنا - مثل ل اليم زاجلادين Vadin Zagladin (المولود في 1927) و چيورجي شاکنازاروف Georgii Shakhnazarov (المولود في 1924) وكارن برئنتس Karen Brutents (المولود في 1924) - مؤمنين بالتدخل السوفيتي غير المحدود ("") . فقد كانوا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت