مطبعة كلارتدون، 1986)، ص 242239. 21, مقتبس من هائز بيفلد، من صدمة القذائف إلى ضغط المعركة: دراسة تاريخية
مقارنة للطب النفسي العسكرية، وترجم من الهولندية بواسطة جون أو كين،
أمستردام: مطبعة جامعة أمستردام، 1997)، ص. 102. 22. إدوارد أي. ستريكر، «الطب النفسي العسكري: الحرب العالمية الأولى، 19171918» ، في مائة عام من الطب النفسي الأمريكية، تحرير هول وآخرون،
نيويورك: مطبعة جامعة كولومبيا، 1944، ص. 389، ص. 401 23. مقتبس من ماكدونالد، «أصوات وصوره، ص. 248 - 249. 24 أنتوني بابنغتون، صدمة القذائف: تاريخ من المواقف المتغيرة لعصاب الحرب»
لندن: تبو کوبر، 1997)، ص. 102. 25. ويستمان، الجراح مع جيش القيصر»، ص. 98 - 99. 26. کاشينغ، مجلة الجراح، ص 313، ص. 404 27. پامجي، «جراحة الوجه، في «في مواجهة المعركة الفاصلة الكبرى» ، تحرير
سيسيل وليدل، ص، 493 - 494، ص 497. 28، هاپر، «السحابة السامة» ، ص، 254؛ ويستمان، «جراح مع جيش القيصر» ، ص.
29.نويل وايتسايد، إسكان بريطانيا في الحرب في بريطانيا والحرب العالمية
الأولى»، المحرر جون تيرنر، (لندن: أونوين هيمان، 1988) ، ص، 88 - 90؛ روبرت ألن وبلدون، «جروح مريرة: الضحايا الألمان في الحرب العظمي، 1914 - 1939» (إيثاكا، نيويورك، مطبعة جامعة كورنيل، 1984، ص. 61؛ کاشينغ، مجلة الجراح،
30.ويستما، جراح في جيش القيصر، ص. 69 - 71، ص. 81 - 85، ص. 91 - 92 3. مقتبس من و گيث سيمپسون، والدكتور جيمس وصدمة القنابل» في مواجهة
المعركة الفاصلة الكبري، تحرير سيسيل وليدل، ص. 505, 32. والجروح مريرة، ص. 61؛ أيان وايتهيد، «ليس من عمل الطبيب؟ دور ضابط