الصفحة 367 من 412

الفصل السابع

المرأة والقوات المسلحة

دخلت الإناث الحرب في جميع الدول المتحارية مقيدة بسلسلة من القيود الاجتماعية العائدة إلى زمن السلم. ونادرا ما عملت نساء الطبقة المتوسطة والطبقة العليا، وكانت الفرص المتاحة لهن للتعليم العالي وخاصة الدراسة المهنية محدودة. و حتي سفر النساء الشابات ما كان ليحصل إلا تحت العين المراقبة لآبائهن أو غيرهم من البالغين الأكبر سنا. غير أن الكثير من هؤلاء النسوة أردن لعب دور في الحرب، وجعلت طبيعة الصراع المكيفة والموسعة من الضروري أن تستمع الحكومات لرغباتهن. وقد فتح نقص القوة البشرية الطريق أمام تلك الرغبات ولكن تلك ايضا كانت وجهة النظر القائلة إن النسوة يمكنهن إضافة مهارات قيمة إلى المجهود الحربي

أي تفكير في دور المرأة في القوات المسلحة يبدأ في مجال التمريض العسكري. فقد لعبت الممرضة ومساعداتها الدور الأكثر توقعا، وهو الدور الذي اعتبرته كل المجتمعات الأكثر قبولا. وكانت قد بدأت دول مثل بريطانيا وفرنسا في تجنيد الممرضات في أنظمتها العسكرية في بداية القرن. وفي الحرب بتجنيد أعداد أكبر و بكثير منهن. وفي ظل دور المرأة المحدد تمامأ كتابعة للطبيب ومساعدة له، فإنها لم و تتحدى نظرة ذلك العصر حول ما يجب أن يكون عليه عمل المرأة. ومع ذلك، لعبت هؤلاء النسوة الماهرات و الخبيرات دورة أكبر في حياة الملايين أكثر من أي وقت مضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت