فقد منحتهن ظروف الحرب أحيانا مسؤوليات تفوق تلك التي كانت متاحة لهن في زمن السلم. وحصلت الممرضات أكثر من غيرهن من النساء على فرصة الاقتراب من خط القتال و مشاركة تحارب الجندي المقاتل.
إلا أن نسوة أخريات شاركن فعلا في الخدمة العسكرية. فعلى الرغم من حيادية الولايات المتحدة، إلا أن زهاء عشرة آلاف امرأة أمريكية بدأت بالمساعدة في المجهود الحربي لبريطانيا وفرنسا وغيرهما من دول الحلفاء بدءا من عام 1914. كما اندفعت النسوة البريطانيات لخدمة بلادهن بأعداد كبيرة. وبدءا من عام 1917، خدمت أكثر من ست عشرة ألف امرأة أمريكية خارج البلاد كجزء من القوات المسلحة الأمريكية، أو کاعضاء في منظمات المساعدة المختلفة التي عملت مع القوات المسلحة
كانت النساء الأوليات اللواتي التحقن بالخدمة العسكرية متطوعات يملكن التصميم والإرادة. فمنذ الأيام الأولى للحرب، نشأت المنظمات النسائية في بريطانيا وفرنسا وألمانيا لتقدم المساعدة المباشرة للقوات المقاتلة. كما سيطرت النساء الثريات على سجلات العضوية في مثل هذه المنظمات لأنهن كان بمقدورهن أن يخدمن من دون مقابل، في حين لم تتمكن نسوة الطبقة العاملة من تحمل تكلفة الأزياء التي اعتمدتها هذه المنظمات
أسست شخصيات بارزة المستشفيات ووضعتها تحت تصرف السلطات العسكرية. فعلى سبيل المثال، تولت منظمات مثل «الحرس الوطني البريطاني للإسعاف الأولي» مهمات متعددة، ومع استمرار الحرب، قبلت حكومات التحالف خدمات النساء المدنيات من خلفيات متعددة للعمل على مقربة من جبهة القتال كموظفات مكهات وطاهيات وسائقات السيارات الإسعاف وعاملات في المطاعم، وبعدد كبير بشكل ع خاص، كعاملات بذالة. كما خلعت النساء في بريطانيا وفي الولايات المتحدة في 8 وقت لاحق حتى ولو بطريقة محددة - كأعضاء فعليين في القوات المسلحة. أما فرنسا فقد تعاملت، مزيد من الحذر بشان مسألة وجود المرأة في الخدمة العسكرية، 6 وعند نهاية الحرب، كانت ألمانيا لا تزال تستعد لاتخاذ خطوة إدخال المرأة رسمية في القوات المسلحة