الصفحة 371 من 412

الفصل السابع: المرأة والقوات المسلحة

الممرضات العسكريات ومساعداتهن

اجتذبت جميع الأطراف المتحارية الرئيسية على الجبهة الغربية أعداد كبيرة من الممرضات للخدمة في المستشفيات العسكرية، ففي بعض الأحيان وضعن بعيدة خلف خط الجبهة، وأحيانا أخرى في أماكن أكثر قربا من القتال. وكانت الممرضات جزءة رسمية من الجيش البريطاني منذ حرب البوير»، حيث عملن في «جمعية التمريض التابعة لقوات الملكة الأكسندرا الملكية. وما إن اقتربت الحرب، حتى كان هناك ثلاثمائة محترفة من ذوات الخبرة على قوائمها. وبالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل ما يقارب من ثلاثة آلاف ممرضة مع «الجيش الإقليمي» ، النظير البريطاني للحرس الوطني الأمريکي، وبحلول الهدنة، خدم زهاء 23 ألف امرأة كممرضات في القوات المسلحة البريطانية، كما خدمت 15 ألف امرأة أخرى كمساعدات للممرضاتكتيبة المساعدات التطوعية ممن تم تدريبهن من قبل منظمات مثل «الصليب الأحمر» للعمل جنبا إلى جنب ممرضات بريطانيات محترفات في معالجة المرضى العسكريين (1) (استمدت كتيبة المساعدات التطوعية أسمها من «مفرزة المعونة الطوعية(1) التي شكلت قبل الحرب لتوفير الرعاية الطبية لجرحى الجيش الإقليمي)

شكلت الولايات المتحدة طواقم التمريض العسكرية في 1901، في حين تأسست طواقم التمريض البحرية بعد ذلك بسبع سنوات. وتوسعت طواقم التمريض العسكرية من 400 ممرضة في بداية الحرب لتصل لأكثر من 21 ألف ممرضة في نهايتها. وهكذا، خدمت أكثر من إحدى وعشرين ألف ممرضة أمريكية في الحرب العالمية الأولى، نصفهن مع القوات المسلحة في أوروبا. وجاء التوسع في طواقم التمريض العسكرية بالتوازي مع نمو طواقم التمريض البحرية التي ارتفعت من 160 عضوا إلى 1400 عضو (2) .

بدأ الجيش الفرنسي باستخدام ممرضات الصليب الأحمر المتطوعات في المغرب عام 1907، ودرب عددأ صغيرة من الممرضات العسكريات في السنوات التالية

(1) مفرزة المعونة الطوعية: منظمة طوعية تساعد في خدمات التمريض خاصة في المستشفيات. تأسست عام

199 مساعدة الصليب الأحمر وفرسان القديس يوحنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت