الصفحة 246 من 412

الفصل الخامس

الحرب البحرية والجوية

خدم معظم الجنود الذين حاربوا على الجبهة الغربية في القوات البرية. وحتى القوى البحرية التقليدية مثل بريطانيا العظمي کانت ترى أن حجم قواتها البرية يعيق تنامي الأعداد في فروع القوات المسلحة الأخرى. وعلى الرغم من ذلك، خدمت أعداد كبيرة في الأساطيل التي أنشئت قبل الحرب والتي تم توسيعها في تلك الآونة التلبي المتطلبات الجديدة، كما التحق المزيد بالوحدات الجوية حديثة التكون. وفي بريطانيا، وفي حين تكون الجيش من ثلاثة ملايين ونصف مليون جندي في نهاية الحرب، فقد خدم أربعمائة وخمسة عشر ألفة في الأسطول البحري في ذلك الوقت و زهاء ثلاثمائة ألف جندي في القوة الجوية (1) .

وخاض الجنود في الأسطول البحري والقوة الجوية حرية مختلفة عن تلك التي خاضها رفاقهم في الخنادق. فكان أمام الجندي البريطاني العادي فرصة من اثنتين إما أن يقتل أو يصاب خلال الخدمة الطويلة على الجبهة الغربية، وفي المقابل، قلما * واجه البحارة في الأساطيل نيران الأعداء. وعلى الرغم من الازدحام على متن السفن 3 البحرية، إلا أن معظم البحارة تمتعوا بترتيبات تتعلق بالأكل والنوم تقوق أكبر توقعات ق نظرائهم في الجيش، وكان جميع المنتسبين للوحدات الجوية يتوقعون النوم على أسرة > في الليل وأن يزودوا بوجبات منتظمة. كما قدمت الطواقم الأرضية الكبيرة الدعم ٹي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت