الصفحة 248 من 412

والإسناد الطياري السرب الجوي الدين واجهوا الخطر بصورة رئيسية الذي تعرض مطاراتهم للقصف

بيد أن القوات البحرية والجوية عانت صعوبات من نوع آخر. فقد وجد البحارة أنفسهم، ولاسيما في الأسطول البريطاني، في قواعد نائية وفي ظروف ملاحية قاسية الفترات طويلة، كما واجه جميع البحارة الذين خدموا على متن السفن في عرض البحر إمكانية الغرف بسفنهم. وفي مثل ذلك الموقف، كانت فرص النجاة حتي لجزء صغير من الطاقم تكاد تكون معدومة. وكانت الخدمة في الغواصات محفوفة. مخاطر تفوق ما يمكن أن يواجهه الجندي العادي. وواجه الطيارون نيران الأعداء كثيرأ - وأحيانا مرات عدة في اليوم - ومن مسافات قريبة. وكانت فرص نجاتهم في حال تعرض طائراتهم للإصابة، ضئيلة جدا.

البحرية السطحية

خدم معظم البحارة على متن السفن الحربية السطحية خلال الجزء الأول من الحرب. وخطط قادة البحرية فور بدء الحرب المعركة محيطية كبرى بين الأسطول الإنجليزي الضخم و أسطول أعالي البحار الألماني. وسيهيمن الفائز في هذه المعركة، مثلما كان يعتقد، على الخطوط البحرية. بيد أن توقعات قادة معركة الأسطول العظيم قبل العام 1914 لم تتحقق. وشعر الأدميرالات الإنجليزر بالقلق من أسلحة جديدة كالألغام والغواصات التي في وسعها أن تعيق حركة أساطيلهم في حال تحركت بعدوانية شديدة. ولم يكن الأدميرالات الألمان مجموعاتهم الأصغر من السفن الحربية الرئيسة مثل البوارج و الطرادات باقل حذرة، إذ ترددوا في تحدي القوات البريطانية المتفوقة.

و ناورت وحدات الأسطول البحري، بما فيها السفن الرئيسية الكبرى، وفي بعض الأحيان ناو شت في بحر الشمال. غير أن التجرية الأكثر شيوعا بالنسبة إلى البخار العادي كانت تتسم بالضجر والملل. وفي بعض الأحيان أقحم البحارة البريطانيون أنفسهم في شجارات في الشوارع مع المدنيين عندما كانوا يوبخونهم ساخرين بسبب عجزهم عن جزر الألمان للقتال. وفي أبريل 1915 كتب ريتشارد ستمف، وهو بحار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت