الصفحة 506 من 616

العوائق، على دعم المعارضة العراقية. ولاحظنا أن بعضا من اصدقائنا العرب انتقدوا ما اسموه اردود الولايات المتحدة الطفيفها على التحديات العراقية. وجدوا انه من المحبط أن تقوم الولايات المتحدة بقصف العراق بشكل يزيد التوتر دون أن يقلل من قدرة صدام على الانتقام من أعدائه.

بالإشارة إلى نقطة أرميتاج بشأن التوقف عن الأعمال الفاسية ضد العراق لأن الديبلوماسية العربية الإسرائيلية تراوح محلها، نصحنا رامزفيلد أن تردد الإدارة في الأسابيع الأخيرة ايعود، في قسم منه - مع المأزق الإسرائيلي الفلسطيني المتنازم - إلى الخوف من أن أعمالا قوية ضد العراق خطرة جدا». غير اننا جاوبنا بان ضعف الولايات المتحدة في وجه عدوان صدام ديقوض نفوذنا في المنطقة على كل شيء، بما فيه الديبلوماسية الإسرائيلية الفلسطينية

بعد إتمام مذكرتنا على اجتماع النواب، سلمت رامز فيلد ملاحظاتي على مسودته الكسفة الثلج على العراق. في اليوم التالي، 27 يوليو، وقعها رامزفيلد وأرسلها إلى رايس وباول ونشبني. بعد أن راجع التاريخ الحديث، قال في المذكرة إنه ثبت آن العقوبات ليست كافية لإرغام صدام على تغيير سياساته، وأنها ضعفت: اعطل صدام معاينات الأمم المتحدة في التسعينات وهو يعمل الآن على تعطيل العقوبات ومناطق حظر الطيران. يبدو أنه يعتقد أن قوته تزداد باستمرارا، فيما يخص مناطق حظر الطيران اشار رامزفيلد إلى أن إسقاط طائرة أميركية أو بريطانية أصبح اخطر أكثر احتمالا، وقال إن الهجمات الحديثة من الأرض إلى الجو أظهرت: >

و درجة أكبر من العدائية العراقية، وحتى أكثر أهمية من ذلك، و ما يبدو أنه تحسن كبير في قدرات الدفاع الجوي العراقي،

يقابله انخفاض في مقدرة الولايات المتحدة على معرفة ما الذي يفعلونه - وذلك، جزئيا، بسبب تقدمهم في حقل ترابط الألياف البصرية.

لو كانت الطلعات الجوية تخدم مصلحة هامة للولايات المتحدة، كما أكد رامز فيلد، لكانت تساوي مخاطر إسقاط طائرة - ولكن إذا لم تكن الحال هكذا، فلا من الخيارات المتوافرة أن نشن هجومة قوية على روابط الألياف البصرية العراقية، رادارات، منصات إطلاق صواريخ سام (ارض جو) ، وربما بعض المواقع الهامة التي تفرض على صدام أكثر من ثمن، ضرية مقابلة ضربة العقاب له على تعريف طيارينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت