مضت الحرب في أفغانستان بسرعة، ولكن عندما كانت لا تزال دائرة بدت وكأنها بطيئة بشكل مؤلم وخطير، عندما هوجمت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول
2001 لم يكن لدى حكومتنا خطة حربية لتدمير القاعدة في أفغانستان او للإطاحة بحكومة الطالبان. وبالرغم من ذلك بدأنا الحرب في أفغانستان بعد أقل من شهر، في 1 أكتوبر/ تشرين الأول، سقطت أول مدينة أفغانية كبيرة، مزار الشريف، في 9 نوفمبر) تشرين الثاني والعاصمة كابول في 13 نوفمبر/تشرين الثاني، وأول معقل للطالبان، قندهار، في 7 ديسمبر/ كانون الأول. بحلول أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2002 أصبح
حميد کارزاي رئيسا للحكومة الأفغانية الجديدة المؤقتة، اختاره الأفغانيون في مؤتمر نظمته الأمم المتحدة ودعمته إدارة بوش. في تلك الحقبة لم تزد القوات الأميركية في افغانستان عن اربعة آلاف رجل.
ساهم في هذه الإنجازات عدد من اللاعبين: القوات الأميركية للعمليات الخاصة، اعضاء القوات الأميركية الأخرى التي شاركت في هذا الجهد (في نطاق CENTCOM ومكتبها الرئيسي) ، عملاء الى ICIA 1، شركاؤنا في التحالف، وحلفاؤنا الأنغان. وهنا كان النجاح أيضا يعزى إلى الاستراتيجية التي ساعد فبها رامز فيلد الرئيس بوش في الإعداد للحملة على افغانستان:
و السعي لطرد نظام الطالبان ذوليس مجرد ضرب القاعدة). • إشراك قوات أميركية برية. و اعتماد المقارية غير المباشرة لدعم الميليشيات الأفغانية. و الاعتماد على الضربات الدقيقة.