بالرغم من الإجماع الظاهر في وسط الموظفين الإداريين الكبار بالنسبة إلى طبيعة هذه الحرب المستجدة، لم يكن ثمة أشياء واضحة تتعلق بالإجراءات المحددة التي يتوجب على الرئيس بوش أن يتخذها للرد على 11/ 9. ومع أن بعض الموظفين الأميركيين، بمن فيهم نينيت، مدير وكالة الاستخبارات المركزية ال CI 80» كانوا يعتقدون أن القاعدة كانت وراء الهجوم، لم يكن شيء قد كت بعد. ولم يكن الموظفون الأميركيون يعرفون ما هي الأهداف الأوسع لدى المهاجمين أو ما هي أعمال المتابعة التي ينوون القيام بها، لم نكن نعرف بشكل دقيق كيف سيونر هجوم 11/ 9 الشجاعة والوحي إلى أعداء الولايات المتحدة.
في الأيام التي أعقبت الهجوم، قامت مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس والكادر التابع لها بترؤس سلسلة من اجتماعات الوكالات المشتركة على عدة مستويات حكومية لدرس كيفية الرة. هل سيمتد عمل الولايات المتحدة إلى أبعد من افغانستان؟ أبعد من القاعدة؟ وإذا ضربنا أفغانستان، فماذا يجب أن تكون أهدافنا، ومفهومنا للعملات؟
كان على الرئيس بوش أن يقرر استراتيجية محددة، وقد عين من أجل ذلك اجتماع لمجلس الأمن القومي في نهاية الأسبوع الواقع في 15 - 16 سبتمبر/ أيلول في المعتزل الرئاسي كامب ديفيد في جبال ميريلاند قرب غيتسبورغ. كان الوزير رامزقيلد ونائبه وولفويتر المدعوين المدنيين الوحيدين وقمت بمساعدتهما في الإعداد للمناقشة
آنذاك، كنت قد أمضيت وقتا كافية مع رامزفيلد لأدرك أنه يرفض أن يبدا اجتماعات کامب دايفيد بتقرير الخيارات المتاحة للعمل. عندما يواجه رامزفيلد مسالة جديدة هامة يبدا بتحديد الأفكار الرئيسية - الأفكار الاستراتيجية - التي يجب أن تحكم