الصفحة 136 من 616

مقاربتنا لها. لا يدخل في ماذا نفعل؟، إلا بعد أن يصبح على علم به البف يجب أن تفكر في ذلك،، أصر على أن تكون جميع الأفكار المطروحة مكتوبة، مثمنة حسب اهميتها النسبية ومنقحة بدقة. (الدئة قبل كل شيء، كان يقول، وكانه يخطب على المسرح، ماتا يديه إلى أعلى ليؤكد على الأهمية المطلقة) . كان يسخر من الكلام عن المنهج قبل تحديد الأهداف «إذا كنت لا تعلم إلى أين تذهب، فجميع الطرق تقودك إلى

هناك، كما کان بهزا مرارة من الأشخاص الذين يفتقرون إلى نظام التفكير الإستراتيجي. فقط بعد أن يكون قد ثبت الافتراضات الأساسية والأهداف الاستراتيجية ينتقل إلى البحث في وسائل العمل.

وبصفتها مديرة عمليات الوكالات المشتركة التي طورت سياسة الأمن القومي، كانت مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس مسؤولة عن تنسيق عمل ووجهات نظر المكاتب المختصة في البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع، وال ICIAT وغيرها من الوكالات وتقديمها إلى الرئيس، قام موظفو مجلس الأمن القومي الذي تراسه کوندوليزا رايس بمحاولة تنظيم تفكير الحكومة، تقييم الأعمال العسكرية والديبلوماسية وتطبيق القانون والاستخبارات.

كان موظفو رايس قد أعذوا ثلاثة خيارات لينظر فيها مجلس الأمن القومي. الخيار رقم 1 أن تقوم الولايات المتحدة بمهاجمة أهداف للقاعدة فقط، بناء على الفرضية البعيدة الاحتمال بأن بتعاون معنا قادة الطالبان. الخيار رقم 2، مهاجمة الطالبان والقاعدة على التواء، في حال عدم تعاون الطالبان. الخيار رقم 3 بشمل ليس هجمات على القاعدة والطالبان فقط بل أيضا عملا الإزالة التهديد العراقي

ذهن موظفي الإدارة - كما كان حتى قبل أن يصبح جورج دبليو بوش رئيسة. في ذلك الوقت كان الافتراض السائد لدى موظفي الحكومة أن حربا شاملة على الإرهاب سوف تتضمن نوعة من الحسم مع العراق - لكونه داعمة معروفة للإرهاب، تحدى عقوبات الأمم المتحدة منذ اواسط سنة 1990 بإطلانه هجمات على الطائرات الأميركية والبريطانية التي كانت تقوم بطلعات جوية فوق العراق لمدة تفوق السنة.

ربما أربك ذلك الوضع القراء الحاليين - في سنة 2008 - لأن الكثير من الجدل بشأن العراق تركز حول أسئلة فيما إذا كان صدام حسين دعم القاعدة أم لا. طرح هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت