الصفحة 138 من 616

السؤال، بالطبع، بعد 9/ 9 ولكن مناقشائنا حول العراق ذهبت إلى أبعد من ذلك بكثير. وبالتحديد فإن أية استراتيجية شاملة ضد الإرهاب يجب أن تتعامل مع التهديد المتمثل بصذام کما عليها أن تتصدى لأي تهديد من أي نظام ساند الإرهاب وسعي للحصول على اسلحة دمار شامل. في صياغتهم للخيار الثالث كان موظفو رابس أكثر تحديدا بالفعل: فيما إذا كان على الرئيس أن يجعل التحرك ضد نظام صدام حسين جزء من المرة الأولي على 11/ 9.

في 13 سبتمر / أيلول اجتمعت لجنة النواب (وهي أعلى لجنة دون مستوى الوزارة نحن مجلس الأمن القومي لبحث الخيارات تحضيرة لاجتماع کامب دايفيد المقبل. صرح نائب وزير الخارجية ريتشارد آرميتاج أنه يحبذ الخيار رقم 2، معلقا بان من المهم خلق اموجة من الصدمات، يكون من شأنها أن العمل الشبكة العالمية» للإرهابيين. من ناحية أخرى، لم يكن بول وولفويتز راضية بأي من الخيارات التي صاغها موظفو رايس ولم يوافق على أي منها، بل أيد صياغة ورقة جديدة لاجتماع كامب دايفيد توضح أن الهدف الرئيسي للعمل العسكري الأميركي ليس معاقبة من كانوا وراء هجمات 11/ 9 وإنما مهاجمة الذين ربما يشنون هجمات 11/ 9 القادمة.

حذر وولفرينز ضد التركيز الضيق على القاعدة وأفغانستان. إن 11/ 9 التالي ريما يأتي من قبل منظمات وأماكن أخرى في شبكة الإرهاب العالمية. وشكك في ما إذا كان اختبار ارميناج - اعمالا تستهدف القاعدة والطالبان فقط - ستكون كافية لإحداث موجة الصدمات التي يسعى إليها. وحذر أنه إذا اخذنا خطوات متسرعة تسفر عن مفاعيل هزيلة فقط، فيمكن لذلك أن يشجع بدل أن يحبط الأنظمة المساندة لأعدائنا الإرهابين.

وكذلك، حذر الجنرال مابرز، الذي كان حينئذ نائب مدير الأركان المشتركة، ضذ التسع. فحذر أنه إذا قام الأميركيون بأعمال آنية متهورة، فإن ذلك سيكلف الولايات المتحدة الأعم من قبل البلدان الأخرى. ولاحظ مايرز آن حلفاءنا في الناتو قد بدأوا الحركة إلى الوراء» بمطالبتهم «بادلة مباشرة» قبل قيامهم بدعم العمليات العسكرية. وشدد على ان عمل الولايات المتحدة يجب أن يكون اذا معنى، وليس مجرد إيماءة.

في 14 سبتمبر، قبل يوم واحد من كامب ديفيد، طرح رامز فيلد نسخته الخاصة عن تلك المواضيع خلال اجتماع في البنتاغون مع الجنرال شلتون، أنا، ونفر قليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت