بعد 11/ 9، قمنا، الجنرال بايس وأتا، بتحليل للشبكة الإرهابية العالمية، قامت لجنة الحملة للتخطيط التي نتقاسم رئاستها - الكابكوم - بدراسة تنظيمات في الشبكة، بما فيها القاعدة، وغيرها من الجهاديين والإرهابيين غير المسلمين، تطرقنا إلى الدور الذي تلعبه الدول التي تقدم لهم ملاذا آمنا واموالا واستخبارات وتدريبا واسلحة. اهنممنا بشكل خاص بشأن إمكانية أن يتمكن الإرهابيون من الحصول على اسلحة بيولوجية أو نووية من هذه الدول.
كانت الولايات المتحدة بحاجة إلى طريقة للتعامل مع كل من هذه الدول، خاصة تلك التي لديها طموح لاقتناء أسلحة الدمار الشامل. طورنا، الجنرال بايس وانا ء شبكة تنظيم الدول ذات المشاكل في جدول الأعمال الممكنة تجاهها، تراوح بين إجراءات ديبلوماسية عبر ضغوط اقتصادية من الولايات المتحدة، إلى عقوبات دولية - إلى حصار أو ضربات محدودة أو تغيير نظام بالقوة العسكرية. تلخص الشبكة ما هو مع أو ضد كل عمل لكل دولة ذات مشكلة، ذاكرة أين يمكن للإقناع أن يكون فاعلا واين يكون الإكراه ضرورية.
لم تكن الشبكة خقة، ولكنها ساعدت على تنظيم أفكارنا في كيف يمكن أن نجبر تلك الدول على إنهاء دعمها للإرهاب والتخلي عن سبها لاقتناء أسلحة الدمار الشامل. اقتبس محللونا من دائرة السياسة والأركان المشتركة من الاستخبارات وغيرها من المعلومات لتقييم خطورة التهديدات في كل من هذه الحالات. درسنا طبيعة كل نظام، تاريخه ونقاط ضعفه، ناقشنا أهمية وإلحاح وصعوبة عمليات عسكرية أميركية ممكنة. وراجعنا السبل غير العسكرية المتاحة لكل حالة من الحالات.
البعض هذه الدول، قررنا أن الديبلوماسية يمكن أن تكفي، مثلا ليبيا وسوريا قلصتا