ناشطة وليس متوقفة. في المحصلة، ثبت فريق دراسات العراق نية وقدرة صدام على إنتاج أسلحة بيولوجية وكيماوية. إلا أن المخزونات نفسها لم يمكن لها اثر
في مراجعتها لإخفاقات هذه الاستخبارات السابقة للحرب، انتقدت لجنة سيلبر مان - روب ال CIA» والمجتمع الاستخباري بوجه عام، على أخطائها المخادعة. إن هذه الإخفاقات تثير السؤال ما إذا كان مسؤولو السياسة شككوا بما فيه الكفاية في هذه الاستخبارات - فيما إذا تحدينا الى CIA 1» بقوة كافية - وإذا كان الجواب لا، فلماذا
لا. خلفت الأغلاط مشكلة مصداقية كبيرة للولايات المتحدة، لأن موظفي الإدارة، الأسباب ستبحثها لاحقا، قرروا أن يجعلوا من المخزونات - والاستخبارات حول هذه المخزونات - نسمة من الأسباب التي آلت إلى شن الحرب.
إلى قرار إبراز التقييمات المخادعة لل CIA» بشأن مخزون أسلحة الدمار الشامل العراقية بهذه الطريقة كان أمرا غير موفق، لأن وجود هذا المخزون لم يكن حجر زاوية في أساس منطق خيارنا لشن هذه الحرب. ولكن الفروق بين أساس منطق الاستراتيجية الفعلية للتحرك ضد صدام والإظهار العلني لم تكن أكاذيب ولا تحريفة للحقائق. كانت تعكس الأخطاء المرتكبة في عملية انتقاء أفضل طريقة لتقديم هذه التقييمات إلى الأمم المتحدة (التي كنا بحاجة إلى دعمها في تصديق قرارات العمل ضد صدام) وإلى الشعب الأميركي. ويتقديمها الحجة للحرب بطريقة ضعيفة لم تؤد الإدارة مصداقيتها فحسب بل عرضت للخطر نجاح الجهد الحربي نفسه.
كان الخطر المرتكب من قبل الإدارة أكثر من مجرد مشكلة علاقات عامة. عندما يقرر الزعماء أن الحرب ضرورية، فإن إذاعة الأسباب - مع إظهار «احترام لائق لأراء الإنسانية، كما قال توماس جيفرسن، هي عنصر هام في الإستراتيجية وحسن السياسة. كانت البيانات، العامة للإدارة المركز الذي على اساسه ساند الشعب الأميركي وممثلوه في الكونغرس الحرب، وهذه العيوب في التقديم تؤثر دون شك في استعداد الجماهير في المثابرة على دعم الحرب، في وقت يكون فيه الصبر مطلوبة والثقة بالنصر
مهرة