أن صدام قادر على الإفلات بسرعة من القيود المفروضة على برنامج العراق للأسلحة البيولوجية بعد حرب الخليج: انستطيع الأصول المنقولة في معمل الدورة أن تؤمن لب قدرة بديلة في أي موقع مناسب في العراق، ربما في غضون 2 إلى 3 أسابيع بعد اتخاذ القرار القاضي بذلك
وفق التقرير، وجد فريق الدراسات العراقية أيضا أن مصلحة صدام الأولية كانت إخراج العراق من براثن العقوبات الاقتصادية - ولأجل إتمام ذلك كان بحاجة إلى أن يظهر أنه ينفذ متطلبات الأمم المتحدة الخاصة بنزع السلاح. ولكن ذلك لم يمنع صدام من محاولة الاحتفاظ باستثماراته في الحرب البيولوجية
القدرة على إنتاج الأسلحة البيولوجية هي، تقنية، اسهل اسلحة الدمار الشامل بلوغا، وبالرغم من تدمير المعدات والمنشآت التي كانت تحت مراقبة الأمم المتحدة لسنة 1996، حفظ العراق تقنية الأسلحة البيولوجية عبر العلماء الذين كانوا يعملون في البرنامج السابق ...
بعنفد فريق دراسات العراق أنه في سنتي 1991 و 1992 بدا أن العراق دمر مخزونه غير المعلن من أسلحة الدمار الشامل وربما دمر ايضا القسم الأكبر من مخزون العوامل البيولوجية لصنع الأسلحة. غير أن ISG تفتقر إلى الدليل لكي تؤكد الإتلاف الكلي. احتفظ العراق بقليل من مخزون بذور تتعلق بالأسلحة البيولوجية حتى تم اكتشافها بعد عملية حرية العراق (IOIF.
أوقف ندمير بنى الأسلحة البيولوجية في أواسط التسعينات نشاط العراق في حقل الأسلحة البيولوجية، باستثناء جهوده للحفاظ على المعرفة العلمية، أثمن مقتنيات النظام. إن الأسلحة البيولوجية هي في الدرجة الأولى نتاج الأدمغة العلمية المديرية المبدعة. المختبرات العلمية الكبيرة والمنشآت الصناعية الواسعة ليست ضرورية، حفنة متفائية وذكية من العلماء، مدعومة بعدد من التقنيين البارعين وذوي الخبرة، بعملون بتجهيزات و مواد وحيوانات بسيطة إنما فعالة، وفي جو آمن، يستطيعون إنجاز أكثرية ما هو مطلوب لتأسيس برنامج أسلحة بيولوجية.
بعد الحرب، لم يتمكن فريق دراسات العراق من العثور على الدليل لدعم اثنين من اهم تقييمات مجتمع الاستخبارات السابق للحرب: إن العراق كان يحتفظ بمخزونات كبيرة من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، وإن برنامج العراق النووي كان