بايجاز، كانت نهاية سلسلة من التهديدات. فما من زعيم معاصر آخر - وقليلون في التاريخ - حاز سج عدوانيا يضاهي سجن صدام. بدأ حروبة كبيرة هدفها الفتح وإخضاع الشعوب. عامل مواطنيه بوحشية وقتلهم بأعداد كبيرة. قدم مساعدة ودعم إلى الإرهابيين، وبانتها که لموجبات (1) نصت عليها معاهدات نائمة، قام ليس بمتابعة البحث من أسلحة الدمار الشامل فقط، بل باستخدامها، على أعدائه الأجانب وعلى مواطنيه.
إن مشكلة صدام حسين تعود إلى ما قبل 11/ 9. فقد أصبحت انشغا رئيسية للولايات المتحدة عندما احتل الكويت سنة 1990، تمكن صدام من البقاء بعد حرب الخليج، وظل العراق يشكل خطرا على امتداد التسعينات - خطرا حاولت الأمم المتحدة احتواءه بفرض عقوبات اقتصادية ومعاينات للأسلحة. في أغسطس/ آب 1998 خلق صدام ازمة بمنعه معاينات الأمم المتحدة للأسلحة. بعد شهرين - ولقلقه من ازدياد التهديد العراقي بينما يضعف التصميم العالمي الإحتواء صدام» - اصدر الكونغرس الأميركي قرار تحرير العراق الذي دعا إلى تغيير النظام في بغداد
يجب أن تكون سياسة الولايات المتحدة دعم الجهود الأبلة إلى إزالة النظام الذي براسه صدام حسين من الحكم في العراق وتعزيز قيام نظام حكم ديموقراطي للحلول محله.
(1) كان صدام انتهك معاهدة عدم الانتشار النووي (يمكن قرادته في موقع الأمم المتحدة الألكتروني)
وميثاق الأسلحة البيولوجية والمواد الساعة (يغرا على الانترنت) . لم تكن اتفاقية وقف النار التي أنهت حرب الخليج معاهدة بل تسوية متعددة الأطراف حققتها قرارات مجلس الأمن الدولي.