الصفحة 30 من 616

كان الإرهاب الجهادي على لائحة هموم الحكومة الأميركية عند بدء إدارة بوش في مطلع سنة 2001، ولكنه حظي باهتمام أقل من الذي حظيت به روسيا. في الدرجة الأولى، أراد الرئيس جورج دبليو بوش أن تقوم إدارته، إذا أمكن، بالتأمين على أن لا تعود روسيا والولايات المتحدة أبدا إلى إحياء التوترات النووية التي كانت سائدة في الحرب الباردة

كان وزير الدفاع، دونالد رامز فبلد، بحبذ هذا الجهد. على مر السنين، كانت نظرة رامز فيلد إلى العلاقة بين البلدين تتلقى المعرفة من مهنته كعضو في الكونغرس ومبعوث للولايات المتحدة إلى الناتو وکبير موظفي البيت الأبيض ووزير الدفاع ورئيس تنفيذي الشركة تجارية. أعطى الرئيس بوش دونالد رامز فيلد دورة قيادية في مشروع روسيا هذا - وهكذا أصبح أولي مهماني بعدما عدت إلى الحكومة في أواسط 2001 کوكيل الوزارة الدفاع الشؤون السياسة، وأكبر مستشاري الاستراتيجية الدفاعية والأمن القومي لرامزفيلد والنائب وزير الدفاع بول وولفويتر

لقد عملت سابقة في البنتاغون في أواسة عهد الادارة ريغان - مرحلة قاسية في الحرب الباردة، وخوف واسع المدى من نزاع القوى العظمى له السبابه الوجيهة. فصاروخ استراتيجي من الاتحاد السوفياتي قادر على تدمير مدينة اميركية في غضون سبع دقائق والعكس صحيح، أمم حول العالم تراقب الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة بقلق كبير إذ تعلم يقينا أن مثل هذا التبادل النووي سيتسبب بكارثة عالمية. غير أن الحرب الباردة انتهت على خير وأصبح العالم أكثر أمنا عندما مات الاتحاد السوفياتي مونا طبيعيا يوم عيد الميلاد سنة 1991. ولكن روسيا احتفظت بالكثير من مخزون الأسلحة النووية للاتحاد السوفياتي. بعد عشر سنوات أتي بوش إلى الحكم وفي نيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت