وقع الرئيس کلينتون قرار تحرير العراق لتحويله إلى قانون. كان أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيون، کارل ليفين (ميتشيغان) ، توم داشل (دكوتا الشمالية) جون كيري (ماساتشوستس) وغيرهم قد بعثوا رسالة إلى الرئيس کلينتون يحثونه فيها على ' اتخاذ الخطوات الضرورية (بما فيها، إذا كانت مناسبة، ضربات جوية وصاروخية على المواقع العراقية المشكوك في أمرها) ، للرة المجدي على التهديد المتمثل برفض العراق إنهاء برامجه الأسلحة الدمار الشاملة، في خطاب القي في أكتوبر/ تشرين الأول 1998 أعلن ليفين
إنني آمل مخلصا أن يقوم صدام، عندما يجابه بجدية بنهديد استعمال الفنية، باحترام وإطاعة قرارات الأمم المتحدة المعنية. ولكنني أعتقد أنه يجب أن ندرس خيارات أخرى للعمل، بما فيها، إذا كان ذلك ضرورية، استخدام القوة لتدمير المواقع المشكوك فيها إذا لم تتم الاستجابة
ظلت استراتيجية الاحتواء تتدهور، مائة وسائل الإعلام على إصدار التحذيرات. أعلنت افتتاحية اللواشنطن بوست» أن ليس هناك مشكلة ااشة خطرة - او أكثر إلحاحمة - من الحالة في العراق
طوال السنة الماضية تجنب السيد كلينتون وفريقه، بهدوء، التعامل مع، أو جذب الانتباه إلى حوالي عقد من عدم حل الغاز الجهود الحثيثة لعزل نظام صدام حسين ومنعه من إعادة بناء ترسانته من أسلحة الدمار الشامل.
أطلقت النيويورك تايمز» تحذيرات مماثلة. احتى بضعة أسابيع دون إجراء معاينة ربما تكون كافية للسماح للسيد حسين باحياء بناء سلاح بيولوجي أو كيميائي او نوري)، كما قالت إحدى افتتاحات «التايمز» ، افتتاحية أخرى أشارت إلى أن مجلس الأمن متردد، مع روسيا وفرنسا متشوقتين إلى تخفيف المعاينات والعقوبات. ومع ذلك حذرت أخرى أن أي تقارب مع العراقي يعتمد على إجماع مجلس الأمن محكوم عليه بالضعف.
بعدها، أنت هجمات 11/ و التي ركزت انتباه الأميركيين على نقاط ضعفنا وقللت من تسامح الحكومة مع أخطار الأمن القومي، وتسيبت بأن يعيد المسؤولون الأميركيون التفكير في جميع التهديدات الجدية - بقطع النظر عما إذا كانت مرتبطة بشكل مباشر مع الهجمات أو مع القاعدة، ومع أن المشكلة العراقية كانت ذات أهمية كبيرة من قبل، فإنها بدت أكثر خطورة وإلحاحة بعد 11/ 9، لأسباب جديرة بأن تستكشف.