دعمهما للإرهاب استجابة للضغوط الدولية في الماضي. بعض الأنظمة الأخرى بدت أكثر صعوبة. كان اعتقادنا أن أصعب ثلاث حالات ستكون العراق وإيران وكوريا الشمالية. كنا نهدف من تقييمنا إلى مساعدة رامز فيلد في مراجعته للحالات الطارئة والخيارات السياسية، ومع أنا لم نشارك في أعمال خارج وزارة الدفاع، فقد كان غيرنا في أنحاء الحكومة يقومون بتحاليل مشابهة ويصلون إلى النتائج نفسها.
في خطابه عن حالة الاتحاد في 29 يناير/ كانون الثاني 2002، استخدم الرئيس بوش عبارة المحور الشره ليصف العراق وإيران وكوريا الشمالية. لا أعلم أي مداولات بين الوكالات أنت تسمية هذه الدول بهذه الطريقة، ولكنها كانت صيغة تدل على التطورات القادمة
في خطابه عن حالة الاتحاد شرح الرئيس بوش
بعض هذه الأنظمة كانت هادئة جدة منذ الحادي عشر من سبتمبر، ولكننا نعرف طبيعتها الحقيقية. كوريا الشمالية نظام يتسلح بالصواريخ وأسلحة الدمار الشامل، بينما يجوع مواطنيه ا
إيران تسعى بعدوانية وراء هذه الأسلحة وتصدر الإرهاب، بينما قلة من الأشخاص غير المنتخبين تعبر عن آمال الشعب الإيراني بالحرية
العراق لا يزال يتباهي بعدائه نحو أميركا ويدعم الإرهاب. النظام العراقي تآمر التطوير الجمرة (انتراکس) وغاز الأعصاب والأسلحة النووية لمدة عقد وأكثر. هذا نظام سبق واستعمل الغاز السام لقتل الآلاف من مواطنيه تاركة جثث الأنهات رابضة فوق أبنائهن الأموات. هذا نظام وافق على المعاينات الدولية - ثم رفس المفتشين خارجة. هذا نظام لديه ما يخبنه عن أنظار العالم المتمدن. >
دول كهذه، وحلفاؤها الإرهابيون، تؤلف محور شر، وتتسلح لتهديد سلام العالم.
وصف الرئيس بوش هذه الأنظمة بأنها اخطر مهلك ونام، لأنها تسعى وراء أسلحة الدمار الشامل اوبامكانها أن تمرر هذه الأسلحة إلى الإرهابيين، موفرة لهم الوسائل التي تتلاءم مع ضغينتهما، وأعطى إنذارة إلى العالم بان «أميركا سنعمل ما هو ضروري للمحافظة على أمن أمتناه، واعلن:
سنكون محترسين، رغم أن الوقت ليس بجانبنا. سوف لن أنتظر الأحداث بينما