الأخطار تتجمع. لن أقف مكتوف اليدين بينما الهلاك يقترب رويدا رويد. لن تسمح الولايات المتحدة لأكثر أنظمة العالم خطر بتهديدنا بأكثر اسلحة العالم تدميرة.
كل واحدة من دول المحورا استحقت تسميتها، وعلى استراتيجيتنا أن تحسب حساب كل منها. ولكن هناك اختلافات هامة فيما بينها.
كان للنظام الكوري الشمالي تاريخ من السلوك المدهش والعنيف وغير الإنساني بما فيه سلسلة من الهجمات على الطراز الإرهابي، خطف واغتيالى موظفين كوريين جنوبيين في أواسط الثمانينات. لديه جيش من مليون رجل مع كمية من المدفعية التقليدية، منتشرة في الجبال الجنوبية، كافية لتدمير عاصمة كوريا الجنوبية، سيول. كانت كوريا الشمالية تخلت عن الأسلحة النووية عندما وقعت معاهدة عدم الانتشار النووي سنة 1995، ولكنها ما فتئت تطور هذه الأسلحة على أي حال. سنة 1993، أعلنت كوريا الشمالية نينها الانسحاب من تلك المعاهدة، مدعية أن برنامجها النووي كان من اجل الطاقة الكهربائية، وليس السلاح
اراد المسؤولون الأميركيون أن تظل كوريا الشمالية فريق في المعاهدة وأن تتوقف عن انتهاكها - أن تتخلى عن عملها النووي كلية. في أكتوبر/ تشرين الأول 1994، بعد وقت قصير من وفاة زعيمها كيم ايل سونغ وتعت كوريا الشمالية اتفاقا مع الولايات المتحدة الأميركية أعطت أو أعادت تأكيد عدد من الوعود الخاصة بعدم التسلح النووي. في الاتفاق الذي أصبح يعرف باتفاق البنية، وأفقت كوريا الشمالية على إنهاء إنتاج المواد الانشطارية مقابل وعد من الولايات المتحدة بإعطاء النظام الكوري الشمالي الجديد - الذي يرأسه كيم يونغ إيل، نجل گيم ايل سونغ - معامل طاقة نووية لا يمكن استعمالها لغايات التسلح.
ولكن، بالرغم من اتفاق البنية، اكتشفت الاستخبارات الأميركية أدلة على انتهاكات متمادية. في أكتوبر/ تشرين الأول سنة 2002 أثار موظفون في وزارة الخارجية المسألة مع مسؤولين من كوريا الشمالية الذين قالوا إنهم بالفعل يقومون بتخصيب اليورانيوم. في يناير/ كانون الثاني سنة 2003 انسحبت كوريا الشمالية من معاهدة عدم الانتشار النووي.
مسؤولون في نظام كيم يونغ ايل تحججوا بأنهم صنعوا عددا من الأسلحة النووية. صدق المجتمع الاستخباري الأميركي ادعاءهم وأفاد أن لدي كوريا الشمالية أيضا