الأسهل قول هذا الكلام البيروقراطي من قيام عمل مشترك فعلي بين وزارات الدفاع والخارجية والخزانة وغيرها من وزارات الدولة
في أقل من ثلاثة أسابيع بعد 11/ 9 كانت وزارة الدفاع قد ساعدت الرئيس على وضع مسار لحرب طموحة في مداها وغير مسبوقة في أهدافها. وفي أحد عناصر ذلك أنتجت الوزارة من لا شيء خطة حرب لأفغانستان.
استوعب فرانكس إرشاد رامز فيلد المتعلق بالهدف الاستراتيجي للعمل الحربي ضذ القاعدة والطالبان، والحصافة في إرسال قوة أميركية صغيرة لدعم ميليشيات أفغانية مناهضة للطالبان. ومع كل حساسيته وتبجحة، أنتج فرانكس وموظفره في سنتكوم، كما يفرض الواجب، خطة جديرة بآمال وولفويتر لان القائل بذكاءه. وكان علينا الآن أن تحصل على الدعم العملاني من ال ICIA ونؤمن، بالتعاون مع البيت الأبيض ووزارة الخارجية، الحصول على إذن بالطيران فوق أراضي بلدان أخرى وغير ذلك من أنواع المساعدات من شركائنا الخارجيين العديدين في التحالف
ونشر رامز فيلد إرشاده الاستراتيجي الخاص بالحملة ضد الإرهاب في أنحاء الوزارة، وكرة على ذلك، سوف يتسلم اقتراحات لخطط حربية من قادة المقاتلين حول العالم، في الأسابيع القليلة المقبلة. وسوف نخيب تلك الخطط ظن الوزير بالدرجة نفسها التي خيبت ظنه خقلة فرانكس الأولية لأفغانستان.