وجد هادلي دورة مفيدة لزعماء المعارضة العراقية كشرکاء محتملين للولايات المتحدة: لإنشاء حكومة عراقية لا تضطهد شعبها او تهدد الآخرين، ولبناء دعم دولي للعمل ضد صدام، وللمساهمة في المعلومات الاستخبارية الأميركية عن العراق. غير أن الفوارق في سياسة الإدارة المتعلقة بالعراق برزت بسرعة على شكل خلافات مريرة بشان «الخارجيين، العراقيين، وبالأخص دور ال IINCI. لم يكن هادلي قط مناصر الل «INC) حول الجماعات العراقية في المنفى ولكن أغضبه أن تعيق المناورات المعادية للجلبي التعاون المعقول مع المعارضة العراقية.
بالنسبة إلى رامزفيلد كان المبدا الدائم أن المسؤولين الأميركيين يجب الا يحاولو انتقاء زعماء معينين للبلدان الأخرى. هذا المبدأ حكم تصرف رامز فيلد نحر أفغانستان والعراق. ولكن المسؤولين في الخارجية و ال CIA» نزعوا إلى عدم المشاركة بهذا المبدأ، ولم يعترفوا حتى بأن رامز فيلد كان يطبقه. فبالنسبة إليهم كان إصرار رامزفيلد على أن لا تفرق الحكومة بين أي من الجماعات المناصرة للديموقراطية يعتبر مجرد تمويه لحملة تهدف إلى تكريس الجلبي). اعتبر الموظفون المعادون للجلبي أن غيرهم من الذين لا يشاطرونهم هذا العداء، مناصرون خطرون للجلبي
في يناير/ كانون الثاني 2002 اقترح ليبي تنظيم مؤتمر سياسي حيث تتمكن الجماعات الخارجية المختلفة من إظهار تضامنها مع مشروع حرية العراق - وحيث ينشرون معاملة صدام الوحشية للشعب العراقي ويؤكدون على المبادئ السياسية الباهرة التي صاغوها في مؤتمراتهم خلال التسعينات. عارض ارميتاج هذا المشروع مثيرة قائمة من الأسئلة الإدارية: من، من ضمن العراقيين سياخذ المبادرة لتنظيم المؤتمر؟ اين سيعقد؟ كيف ومن سيديره؟ في النهاية ظهر جليا أنه كان قلقة بشان إمكانية أن تلعب الى «INC دور الريادة وهكذا تتحسن صورة الجلبي كثيرة. أعلن ليبي عند ذاك أن على وزارة الخارجية أن تترك «الف زهرة تنفتحا - تدع جميع الخارجيين يشاركون بالتساوي - مضيفة أن ليس له مصلحة في إعطاء الجلبي أي امتياز او تفضيل. أجاب ارميتاج أنه، في هذه الحالة، ستتم وزارة الخارجية تنظيم المؤتمر بحلول أبريل. حث هادلي على الدعوة إلى المؤتمر في أقرب وقت ممكن لزيادة حظوظ إقامة حكومة فعالة لما بعد صدام. إلا أن عملية التخطيط مت لأسابيع طويلة. وبالرغم من محاولة ليبي عدم التفريق، اقترح مسؤولون في وزارة الخارجية استبعاد الى IINCI بشكل قطعي، واخيرا،